أفادت وسائل إعلام سورية بأن قائد اللواء الـ8 المنحل أحمد العودة، سلّم نفسه للشرطة العسكرية، بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة بصرى الشام بريف درعا.
وأكد العودة أنه يضع نفسه تحت تصرف الرئيس الانتقالي لسوريا أحمد الشرع، ووزير دفاعه مرهف أبو قصرة.
كلمة العودة
وقبل تسليم نفسه للشرطة العسكرية، وجه العودة رسالة تحدث فيها عن تفاصيل الأحداث الأخيرة في مدينة بصرى الشام بريف درعا.
وذكر العودة في كلمته التي نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي:
- مسلحون هاجموني قبل يومين بغرض قتلي في مزرعتي.
- أشخاص ردوا النار على المهاجمين مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخر.
- عقدت اتفاقا مع النظام المخلوع سابقا بضمانة روسية حقنا للدماء في درعا.
- حمينا الضباط المنشقين وأطلقنا سراح من استطعنا من سجون النظام.
- حاربنا النظام وميليشياته والتطرف، ولم نسلم من ألسنة الطاعنين.
- رفضنا أن نكون أداة بيد الخارج بعد سقوط الأسد.
من جانبه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنه في 20 فبراير، اندلعت اشتباكات مسلحة عنيفة استُخدمت فيها الأسلحة الرشاشة، إثر هجوم استهدف محيط مزرعة تابعة للعودة.
وأشار إلى أن هذه المواجهات أسفرت عن مقتل عنصر أمني وإصابة شخص آخر بجروح بليغة.
يعتبر اللواء الثامن الذي كان يقوده العودة والمتمركز في جنوب سوريا بمدينة درعا، أول من دخل العاصمة دمشق بعد سقوط نظام الأسد قبل أن يعلن انسحابه مع تقدم قوات الشرع، ثم أعلن حل نفسه في أبريل 2025.