ارتفع عدد القتلى جراء الزلزالين المدمّرين اللذين ضربا فنزويلا إلى 2645 شخصا، وتجاوز عدد الجرحى 12 ألفا، وفقا لأرقام رسمية جديدة نُشرت الجمعة.
وما زال آلاف الأشخاص في عداد المفقودين بعد الزلزالين اللذين تخطت شدتهما 7 درجات في 24 يونيو، وأسفرا عن انهيار عشرات المجمّعات السكنية، معظمها في منطقة لا غوايرا الساحلية شمال العاصمة كاراكاس.
وكانت الحصيلة السابقة المعلنة تشير الى وفاة 2595 شخصا، مع مواصلة فرق الانقاذ أعمال البحث الشاقة عن الضحايا والمفقودين.
وقرّر فريق من المسعفين على مضض إنهاء عملية بحث بين الأنقاض، بعدما توقفت أجهزة الاستشعار التي كانت ترصد حتى ذلك الحين مؤشرات حياة عن إرسال أي إشارة. فبعد الزلزال المزدوج في فنزويلا، صار الصمت إيذانا بالاستسلام للواقع.
انتهى عمل الفريق الذي استمر نحو 30 ساعة بالفشل. وقبل ذلك بقليل، احتفل مسعفون آخرون بإنقاذ رجل يبلغ 43 عاما بقي حيا 8 أيام تحت أنقاض مبنى من 7 طبقات انهار جراء الزلزالين الذين دمّرا منطقة لا غوايرا الساحلية شمال العاصمة كراكاس.
وكان ذلك بارقة أمل وسط حصيلة تتجاوز 2500 قتيل أحصتهم السلطات الفنزويلية وعشرات آلاف المفقودين، وفق الأمم المتحدة.
لذلك، لا يزال هرنان ساندوفال يأمل بأن يظهر ابنه رونالد، البالغ ثماني سنوات، وابنا شقيقه سالمين.
ويقول هذا البحار البالغ 26 عاما، بعدما جال على المستشفيات ومراكز الإيواء وأطلق نداءات عبر شبكات التواصل الاجتماعي بحثا عنه، "يا إلهي، لماذا تأخذ ابني وهو ملاك؟". ويؤكد "لا أزال متمسكا بإيمان كبير".