وقال والتز، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب قادرة على مواصلة الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية "في المستقبل المنظور"، مؤكدًا أنها تكثف الضغوط الاقتصادية على طهران لدفعها إلى تقديم تنازلات.
تهديدات جديدة
وأضاف أن واشنطن تأمل في عودة إيران إلى المفاوضات والتوصل إلى اتفاق جاد، لكنه لم يستبعد استمرار الجمود عاما آخر، من دون تسوية للملف النووي، أو عودة الملاحة إلى مستوياتها السابقة.
وتأتي هذه التصريحات بينما جدد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو تهديداتهما بشن هجوم جديد على إيران، عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 نوفمبر.
وتقترب الحرب، التي توقع ترامب في بدايتها أن تستمر "4 إلى 5 أسابيع"، من دخول شهرها الـ9، بعدما تسببت في ارتفاع قياسي لأسعار الوقود ونقص الأسمدة والسلع.
وتواجه إدارة ترامب ضغوطًا داخلية بسبب تداعيات الحرب وارتفاع تكاليف المعيشة، مع تراجع نسبة تأييد الرئيس إلى نحو 31% بحسب "فايننشال تايمز"، واقتراب انتخابات قد تهدد سيطرة الجمهوريين على الكونغرس.
النووي شرط لإنهاء الحرب
وفي محاولة لاحتواء أزمة الوقود، أبرم ترامب هذا الشهر اتفاقا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يسمح ببيع الديزل الروسي، ما أثار انتقادات أوروبية وأوكرانية بسبب المخاوف من توفير إيرادات لموسكو، تساعدها على مواصلة حربها في أوكرانيا.
ودافع والتز عن الخطوة باعتبارها استجابة للنقص العالمي في المنتجات النفطية المكررة، مشيرا إلى تأثير الأزمة في قطاعات الطيران والزراعة، وإلى نقص الأسمدة الذي قال إنه يتسبب في أزمة إنسانية بشرق إفريقيا.
كما اعتبر أن الاتفاق قد يشكل حافزا لروسيا، للانخراط بجدية في مفاوضات إنهاء الحرب في أوكرانيا.
وشدد والتز على أن واشنطن، لن تعتبر أهدافها الاستراتيجية في الحرب قد تحققت، قبل التخلص من المواد النووية عالية التخصيب، والتوصل إلى اتفاق بشأن التخصيب داخل إيران.



