التقى رئيس الوزراء الإثيوبي زعماء قوات تيغراي للمرة الأولى منذ انتهاء الصراع المدمر الذي دام عامين باتفاق سلام أُبرم أواخر العام الماضي.
وعرضت وسائل إعلام رسمية يوم الجمعة، اجتماعا بين رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد وكبار المفاوضين من جانب تيغراي وآخرين، دون أن تذكر موعد الاجتماع.
وقال مستشار الأمن القومي الإثيوبي رضوان حسين، في تغريدة على "تويتر"، إن رئيس الوزراء اتخذ قرارات بشأن زيادة الرحلات الجوية والخدمات المصرفية إلى إقليم تيغراي الواقع شمالي البلاد، إلى جانب حلحلة مشكلات "لتعزيز الثقة وتسهيل حياة المدنيين".
PM Abiy,DPM Demeke & other officials have met today and held discussion with tplf delegation regarding the progress of the peace process. As a result, PM Abiy passed decisions about increasing Flights, Banking & other issues that would boost trust & ease lives of civilians pic.twitter.com/pXqLre9W7t
— Redwan Hussien (@RedwanHussien) February 3, 2023
وأدى الصراع إلى عزل إقليم تيغراي، الذي يبلغ تعداد سكانه أكثر من 5 ملايين نسمة.
وغالبا ما تم حظر المساعدات الإنسانية ووقف الخدمات الأساسية بالإقليم، بينما طالب العاملون في مجال الصحة بأبسط الإمدادات الطبية. وساهم الضغط بشأن مصير المدنيين بالإقليم في التوصل إلى اتفاق السلام.
وتشير تقديرات إلى أن الصراع أدى إلى مقتل نصف مليون مدني في تيغراي، وفقا لباحثين في جامعة غنت ببلجيكا، كما قُتل آخرون في منطقتي أمهرة وعفر المجاورتين.
ولم يصدر بيان حتى اللحظة من زعماء تيغراي بشأن الاجتماع.