hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

exclusive
 الحرّ يغيّر حياة الفرنسيين.. وسيناريو أسوأ يلوح في الأفق

المشهد - باريس

خبراء الأرصاد يحذرون: موجة حر رابعة قد تضرب البلاد (رويترز)
خبراء الأرصاد يحذرون: موجة حر رابعة قد تضرب البلاد (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • فرنسا تواجه ثالث موجة حر قياسية منذ مايو.
  • باريس تحولت من البحث عن الشمس إلى الهروب منها.
  • ليالٍ حارة تحرم الفرنسيين من النوم وتزيد المخاطر الصحية.
  • الحرارة أعادت ترتيب حياة الناس والعمل والتسوّق.
  • جفاف التربة يهدد فرنسا بحرائق غابات واسعة.

ثالث موجة حرّ منذ مايو شارفت على نهايتها، بعد يقظة حمراء في منطقة باريس الكبرى، وأرقام قياسية متتالية.. خلف الأرقام، أعيدت الحياة اليومية كلّها: العمل، والنوم، والتسوّق، والخروج، والتردّد إلى المطاعم حتّى اللباس تغيّر.

اختفت الألوان الدّاكنة، البياض غطّى أجساد السكّان اتّقاءً لأشعة الشمس. انقلبت المقاييس رأساً على عقب: هؤلاء الباريسيون الذين كانوا ينتظرون بفارغ الصبر خيوطاً قليلة من الشمس للخروج ونصب مائدة في الطبيعة، باتوا حبيسي غرفهم ومنازلهم، وهاجسهم واحد: العثور على قليل من البرودة.

في 9 يوليو وضعت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية، 72 إقليماً في حالة اليقظة البرتقالية، مع ذُرى بلغت 43 درجة مئوية في إقليم إيرو، قبل أن ترفع مستوى اليقظة إلى الأحمر في منطقة باريس الكبرى في الـ12 منه. موجة تعقب موجة حرّ تاريخية في يونيو الأشدّ على الإطلاق وفق الهيئة، بل أقسى من موجة أغسطس 2003 تقدّر وكالة الصحة العامة الفرنسية حصيلتها بما لا يقلّ عن ألف وفاة.

هذا الأسبوع، تأتي العواصف أخيراً. فمنذ بعد ظهر الأربعاء 15 يوليو بدأت الحرارة تتراجع تحت تأثير تدهوّر عاصفي يتعمّم يوم الخميس، على أن تنتهي الموجة فعلياً يوم الجمعة 17 على الجزء الأكبر من البلاد مع بقاء الثلث الجنوبي الشرقي بين 34 و37 درجة، وحرارة تظلّ في نهاية الأسبوع أعلى بدرجات عدة من معدّلاتها.

لكنّ السؤال الذي يطرحه الفرنسيون اليوم لم يعد: متى تنتهي؟ بل: متى تعود؟

ليالٍ لا تبرد: الأرقام القياسية الحقيقية

قبل أن تنحسر، تركت الموجة الـ3 بصماتها. ففي 14 يوليو، سُجّلت 42,3 درجة في سارتين (كورسيكا الجنوبية). غير أنّ الرقم الأكثر دلالة لم يكن في عزّ النهار، بل في الليل.

فقد تهاوت أرقام قياسية للحرارة الدنيا: 23,2 درجة في مون-دو-مارسان (لاند)، متجاوزة رقما قياسيا كان قد سُجّل قبل يوم واحد فقط، في 13 يوليو 2026، و22,1 درجة في نانسي، متجاوزة رقم عام 1998، و21,7 درجة في بونتواز، متجاوزةً رقم عام 1982. وفي ليلة 14-15 تموز، لم تنزل الحرارة عن 24 درجة في باريس.

هذه "الليالي المدارية" هي السمة الأخطر صحّياً في موجات الحرّ الحديثة: فحين لا يبرد الجسم ليلاً، يتراكم الإجهاد الحراري يوماً بعد يوم، ولا يعود النهار التالي يبدأ من الصفر.

منصّة "المشهد" جالت في شوارع باريس، واستطلعت آراء بعض من ساكنيها من خلال أحاديث سريعة، هرباً من الحرّ.

كلّ شيء يُعاد ترتيبه

أوّل تحوّل هو العمل، وتحديداً وسائل النقل حيث يصبح الحرّ عذاباً.

توماس، 34 عاماً (يسكن في باريس ويعمل من منزله ما دام الإنذار قائماً): "قطار الضواحي السريع في ساعات الذروة أشبه بفرن؛ تخرج منه غارقاً في العرق قبل أن تصل إلى المكتب أصلاً. البقاء في البيت والمصاريع مغلقة يبقى الخيار الأكثر احتمالاً".

الجبهة الـ2 هي الليل، ففي المساكن الخالية من التكييف وهي الغالبية الساحقة في فرنسا يغدو النوم ترفاً.

إيلواز، 27 عاماً (تسكن شقّة تحت السطح مباشرة): "تبلغ الحرارة في شقّتي 32 درجة عند منتصف الليل، فيستحيل أن أغمض عينيّ. حجزت ليلتين في فندق مكيّف على بُعد شارعين من بيتي. دفع ثمن غرفة إلى جانب سريري تماماً يبدو أمراً عبثياً، لكنّني على الأقلّ أستعيد نشاطي".

حتى التسوّق تغيّرت ملامحه

مارلين، 45 عاماً: "لم أعد أشتري تقريباً فواكه أو خضاراً طازجة، فهي تفسد في يومين. مع هذا الحرّ لم تعد الثلّاجة قادرة على المجاراة، ورمي الطعام كلّ 3 أيام أمر لا يُحتمل". ومثلها، يلجأ كثيرون إلى المعلّبات والمنتجات الجافّة، ولو اضطرّهم ذلك إلى إعادة النظر في وجباتهم كلّها.

هذا السعي وراء البرودة له رابح كبير: المكيّف. لكنّ العثور عليه ليس بالأمر الهيّن.

إدوار، 25 عاماً: "زرت 5 متاجر، وكان كلّ شيء نافداً. وحين يتوفّر، تضاعفت الأسعار تقريباً، والفنّيون غارقون في العمل: يحدّثونني عن أسابيع من الانتظار".

فبين نقص المعدّات، والأنظمة الخاصّة بغازات التبريد، واليد العاملة المثقلة، يتحوّل التزوّد بمكيّف في عزّ الموجة إلى مهمّة شاقّة، وترتفع الفاتورة مع كلّ درجة إضافية. والنتيجة أنّ كثيرين يتخلّون عن الفكرة، أو يكتفون بمروحة وحِيَل بديلة: قماش مبلّل وقوارير مثلّجة.

في المطاعم.. تُسدَل الستائر

أمّا قطاع المطاعم فيتلقّى ضربة مزدوجة. ففي ساعات الحرّ الأشدّ، يهجر الزبائن القاعات بلا شهية؛ ومن يبقَ منها مفتوحاً ترتفع فاتورته بشدّة.

أرتور 23 عاماً (يساعد في إدارة مطعم عائلي صغير): "تشغيل غرف التبريد والثلّاجات بكامل طاقتها حين تبلغ الحرارة 40 درجة يكلّف ثروة، ناهيك عن الغاز في المطبخ. في بعض أيام الظهيرة ننفق على الطاقة أكثر ممّا نجني، لذا نفضّل الإغلاق بعد الظهر وإعادة الفتح مساءً حين تهدأ الأمور".

وهو حساب يجريه عدد متزايد من المطاعم، العالقة بين هوامش ربح متآكلة، وسلع تفسد، وعاملين ينبغي حمايتهم من حرارة المواقد.

البلديات في الخطّ الأمامي

في مواجهة الطارئ، غالباً ما تتولّى البلديات حمل العبء. قاعات مبرّدة مفتوحة للعموم، وتوزيع مياه، واتّصالات يومية بالمسنّين المعزولين المسجّلين في السجلّ البلدي، ورصد للأكثر هشاشة: تُنفَّذ خطة مواجهة موجات الحرّ على المستوى المحلّي، تحت المسؤولية المباشرة للعُمَد.

وهو جهاز جرى تعزيزه هذا الصيف، إذ بات مرسوم صادر في الـ3 من يوليو 2026 يُدرِج تلقائياً في هذا السجلّ المستفيدين من إعانة الاستقلالية الشخصية وإعانة تعويض الإعاقة، ما لم يعترضوا سعياً للوصول إلى المعزولين الذين لم يكونوا يبادرون إلى التسجيل.

من طوارئ موسمية إلى سياسة تكيّف

مع تصاعد موجات الحرّ التي تشهدها فرنسا خلال فصل الصيف، كثّفت بلدية شامبيني-سور-مارن، شرق باريس، إجراءاتها لحماية السكّان، وخصوصا الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل كبار السنّ والأشخاص ذوي الإعاقة والأطفال. وتندرج هذه التدابير ضمن خطة طوارئ تُفعَّل كلّما أصدرت السلطات الصحّية والهيئات المختصّة إنذارات بارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قد تؤثّر في الصحة العامة.

وتحرص البلدية، وفق رئيس البلديّة لوران جان في حديث مع "المشهد"، على إبقاء عدد من المباني العامة المكيّفة مفتوحاً أمام السكّان خلال ساعات النهار، بما في ذلك المراكز الاجتماعية وقاعات الاستقبال والمكتبات، لتكون ملاذاً آمناً لمن لا تتوافر لديهم وسائل تبريد مناسبة في منازلهم. كما تُهيَّأ هذه المرافق لاستقبال الزوّار وتزويدهم بمياه الشرب وإتاحة أماكن للراحة بعيداً عن الحرارة المرتفعة.

وتولي البلدية اهتماماً خاصاً بكبار السنّ والأشخاص الذين يعيشون بمفردهم، إذ تعتمد سجلاً اختيارياً يمكن للمقيمين أو أفراد عائلاتهم التسجيل فيه مسبقاً. وخلال موجات الحرّ، تتواصل الفرق الاجتماعية مع المسجَّلين هاتفياً بصورة دورية للاطمئنان إلى أوضاعهم، والتأكّد من توافر احتياجاتهم الأساسية، والتدخّل عند الضرورة بالتنسيق مع الخدمات الطبية أو فرق الإسعاف.

وفي ما يتعلّق بالأطفال، أكّد لوران جان أنّ البلدية تتّخذ إجراءات خاصّة داخل دور الحضانة والمراكز الترفيهية الصيفية، تشمل تعديل الأنشطة لتجنّب التعرّض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، والإكثار من فترات الاستراحة، وتشجيع الأطفال على شرب المياه بانتظام، إضافة إلى استخدام المراوح ووسائل التبريد المتاحة داخل المباني.

كما تعمل فرق البلدية على زيادة العناية بالمساحات الخضراء والأشجار التي تؤمّن الظلّ في الحدائق العامة، فيما تُفتح بعض الحدائق والنوافير المائية أمام السكّان لتوفير أماكن أكثر برودة خلال الأيام الحارّة. وتحثّ السلطات المحلّية الأهالي على الاستفادة من هذه المساحات مع الالتزام بإرشادات السلامة وتجنّب التعرّض للشمس في أوقات الذروة.

وعلى صعيد التوعية، تنشر البلدية باستمرار عبر موقعها الإلكتروني ومنصّاتها على وسائل التواصل الاجتماعي نصائح وإرشادات للوقاية من آثار الحرّ، من بينها الإكثار من شرب المياه، وإغلاق النوافذ والستائر خلال النهار، وتهوية المنازل ليلاً، وتجنّب المجهود البدني الشاقّ في الفترات الأكثر حرارة، فضلاً عن متابعة أحوال الأقارب والجيران المسنّين أو المرضى.

وتؤكّد بلدية شامبيني-سور-مارن، وفق لوران جان، أنّ مواجهة موجات الحرّ لم تعد تقتصر على التعامل مع حالة طارئة موسمية، بل أصبحت جزءاً من سياسة محلّية للتكيّف مع التغيّر المناخي، تقوم على تعزيز المساحات الخضراء، وتحسين البيئة الحضرية، وتطوير آليات الاستجابة السريعة لحماية السكّان من الظواهر المناخية المتطرّفة التي باتت أكثر تكراراً في السنوات الأخيرة.

القنبلة الموقوتة

هنا يكمن الخطر الحقيقي للأشهر المقبلة. فبعد أن استعادت التربة الفرنسية وضعاً قريباً من معدّلاتها في منتصف مايو، عادت لتجفّ. ومع تعاقب الأوضاع المرتفعة الضغط، وغياب الأمطار المُجدية، والحرارة المرتفعة استثنائياً، تفاقم جفاف التربة يوماً بعد يوم منذ أواخر مايو.

والنتيجة، بحسب معلومات هيئة الأرصاد لمنصّة "المشهد" أنه في 15 يوليو، بلغت رطوبة التربة مستوى منخفضاً للغاية على مستوى البلاد بأسرها، وهو أمر غير مسبوق في هذا الوقت المبكر من الموسم الصيفي، متجاوزاً مستويات عامَي 1976 و2022 المرجعيَّين.

ولا تحمل العواصف المرتقبة حلّاً. فهي، كما تحذّر الهيئة، لن توفّر سوى متنفّس مؤقّت وموضعي: إذ تجري المياه على السطح، ويصعب تسرّبها في تربة شديدة الجفاف وضعيفة النفاذية. أي أنّ الأمطار ستمرّ، ويبقى العطش. ومع الحرّ الشديد، يخلق ذلك وضعاً استثنائياً من خطر حرائق الغابات.

بعبارة أخرى: تدخل فرنسا ما تبقّى من الصيف بتربة مُهيّأة سلفاً لتضخيم أيّ موجة حرّ مقبلة.

هل من موجة رابعة؟

لا تقدّم الأرصاد تاريخاً، لكنّها تقدّم آلية، وهي أبلغ. فبحسب الهيئة، تتعاقب منذ مايو الأوضاع المرتفعة الضغط على غرب أوروبا، مع انسدادات جوّية تميل إلى التشكّل والتعزّز على مقربة مباشرة من فرنسا. والنتيجة أنّ فترات طويلة من الطقس الهادئ والمشمس والأكثر سخونة تعود بشكل متكرّر.

هذه العبارة "تعود بشكل متكرّر" هي جوهر الإجابة. فما تعيشه فرنسا ليس 3 حوادث منفصلة، بل نمط جوّي واحد مستقرّ منذ شهرين، أنتج 3 موجات ولا شيء يشير إلى أنّه استُنفد. وما دام هذا النمط قائماً، تبقى موجة رابعة قبل نهاية الصيف احتمالاً وارداً لا مفاجأة.

يُضاف إلى ذلك أنّ الموسم نفسه اتّسع: فموجات الحرّ باتت تبدأ أبكر منذ منتصف يونيو، وتمتدّ إلى ما بعد منتصف أغسطس وهو ما لم يكن يُسجَّل قبل عام 2001.

وهل تصبح هذه هي القاعدة؟

الأرقام تجيب بوضوح. سجّلت فرنسا 52 موجة حرّ منذ عام 1947. ثُلثاها وقع منذ مطلع الألفية الـ3. والأدقّ من ذلك: نصفها حدث قبل عام 2010، والنصف الآخر في 15 عاماً فقط.

والآلية معروفة: تنشأ هذه الموجات من مرتفع جوّي دائم يعمل عمل الغطاء، فيبقى الهواء الساخن الآتي من شمال إفريقيا محبوساً ويزداد سخونة يوماً بعد يوم، مشكّلاً ما يسمّيه خبراء الأرصاد "القبّة الحرارية". لا جديد في ذلك بحدّ ذاته، لكنّ الاحترار الناجم عن النشاط البشري، كما تشير هيئة الأرصاد، يرفع نقطة الانطلاق. فقد ارتفعت حرارة فرنسا نحو +1,9 درجة مئوية مقارنةً بالعصر ما قبل الصناعي، أسرع من المتوسّط العالمي، بحيث بات التدفّق الجنوبي نفسه، الذي كان يعطي 36 درجة، يعطي اليوم 40.

أمّا الغد فمرسوم بالأرقام في "مسار الاحترار المرجعي للتكيّف" (TRACC) الذي تعتمده الدولة: +2,7 درجة بحلول عام 2050، و+4 درجات بحلول عام 2100. وعند هذا المستوى، تصبح موجة أغسطس 2003 المرجع المطلق حتى اليوم مجرّد صيف عادي.

وبالتفصيل:

  • في ذروة الصيف، ترتفع احتمالية الوجود في موجة حرّ من سنة واحدة من كلّ 10 (خلال الفترة 1976-2005) إلى نحو سنة من كلّ سنتين بحلول 2050، ثمّ إلى 70% في عام 2100.
  • يتضاعف عدد أيام موجات الحرّ 5 مرّات بحلول 2050، و10 مرّات بحلول 2100.
  • تقارب أعلى درجات الحرارة الصيفية 40 درجة في المتوسّط، مع ذُرى قد تبلغ محلّياً 50 درجة في المناطق الأكثر تعرّضاً.
  • تصبح الليالي فوق 20 درجة، تلك التي تحرم إيلواز من النوم، هي القاعدة، بما يصل إلى 120 ليلة سنوياً على الساحل المتوسّطي.

يُضاف إلى ذلك شهر إلى شهرين إضافيين من جفاف التربة سنوياً، وامتداد خطر حرائق الغابات إلى كامل الأراضي، واشتداد الأمطار الغزيرة (+15% في المتوسّط، وحتى +20% في النصف الشمالي).

والتغيّرات الأشدّ ستتركّز في الجنوب الشرقي، فيما يتغيّر الشمال الغربي بوتيرة أبطأ. لكن لا منطقة في مأمن.

هذا الأسبوع، ستغسل العواصف الرصيف، وستُفتح النوافذ، وسينام الناس. لكنّ التربة ستبقى عطشى، والانسداد الجوّي لم يقل كلمته الأخيرة، والصيف لم ينتهِ.

وفي انتظار ذلك، يدبّر كلّ واحد وسائله الخاصّة: توماس من منزله، وإيلويز في فندقها، وجان بستائر مطعمه المُسدَلة. فإذا كانت خطط الطوارئ تُنقذ الأرواح في اللحظة الراهنة، فإنّها لا تغيّر شيئاً في السبب الجذري.

وتشدّد الأرصاد على نقطة أخيرة جوهرية: هذه التوقّعات ليست قدَراً محتوماً. فالفارق بين فرنسا عند +2 درجة وفرنسا عند +4 درجات لا تحدّده الطبيعة، بل حجم ما يُخفَّض من انبعاثات غازات الدفيئة اليوم. وحتى ذلك الحين، ستزداد أصياف فرنسا شبهاً بهذا الصيف، أمّا البرودة، فستبقى السلعة الأكثر طلباً.

news_suggested_videos_المشهد اليوم - 16-07-2026
play