ما حقيقة المساعدات الصينية لقطاع غزة؟، تساؤل انتشر كالنار في الهشيم على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد التداول بمقاطع فيديو مصورة، تُظهر إنزال مساعدات إنسانية فوق القطاع، قيل إنها مساعدات صينية. وعلى الإثر، تساءل الناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي عن حقيقة المساعدات الصينية لقطاع غزة، ومدى صحة هذه الأخبار المتداولة.
ما حقيقة المساعدات الصينية لقطاع غزة؟
وبالفعل، تشارك مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي بسلسلة من المقاطع المصورة، التي انتشرت بسرعة قصوى على المنصات كافة، حيث تداول ناشرو هذه المقاطع بأخبار أفادت، بأنّ طائرات من الصين أسقطت مساعدات إنسانية فوق قطاع غزة المحاصر والمهدد بمجاعة وشيكة.
إلّا أنّ واقع الحصار الإسرائيلي المفروض منذ شهر مارس الماضي على إدخال المساعدات إلى القطاع، دفع بالعديد من الرواد إلى التساؤل عن حقيقة المساعدات الصينية لقطاع غزة.
وبعد التدقيق والبحث المكثف، تبين أنّ الفيديو المصور الذي تم التداول به هو مقطع قديم، يعود تاريخه إلى أكتوبر من العام 2024 الفائت، أظهر رجلًا فلسطينيًا من غزة غلبته السعادة والحماس، وبدت خلفه المظلات الصينية التي تُهبط مساعدات غذائية وإنسانية على الأرض، حيث اندفع باتجاهها لالتقاطها مع الآخرين الذين كانوا موجودين في المكان نفسه.
واللافت، أنّ الفيديو انتشر بشرعة قصوى في صفوف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديدًا أولئك المتابعين للشأن الفلسطيني والحرب المستمرة منذ أشهر طويلة في غزة، وواقع المجاعة التي باتت تهدد آلاف المدنيين. وتداول المستخدمون بالمقطع تحت عنوان "الصين كسرت الحاجز.. الصين تساعد غزة".
ومن الجدير ذكره، أنّ الصين سبق لها وأن أرسلت مساعدات إنسانية ضخمة إلى قطاع غزة، وتحديدًا عن طريق البر خلال الأشهر المنصرمة. ومؤخرًا، جددت الصين دعوتها إلى اللجوء إلى حل الدولتين، بهدف إقامة "دولة فلسطينية مستقلة".



