حذر وزير الدفاع الأميركيّ لويد أوستن، مساء السبت، إيران، من الرد على الضربات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مواقع عسكرية داخل أراضيها، مشيرًا إلى أنّ الرد الإيرانيّ سيكون "خطأً" قد يزيد التوتر.
جاء ذلك خلال اتصال مع نظيره الإسرائيليّ أكد فيه وجود "فرصة لاستخدام الدبلوماسية لتخفيف التصعيد في المنطقة".
"خسائر محدودة"
في المقابل، أعلنت إيران أنّ الهجوم الإسرائيلي الذي وقع يوم السبت على مواقعها العسكرية أسفر عن مقتل 4 عسكريّين، وتسبب في "خسائر محدودة"، مؤكدة أنها تحتفظ بحقها المشروع في الدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
وفي تصريحاته، شدد وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، على أنّ عزم بلاده على الدفاع عن أراضيها "لا حدود له".
من جهته، أكد الجيش الإسرائيليّ صباح السبت، أنه نفذ ضربات "دقيقة وموجهة" استهدفت منشآت تصنيع الصواريخ وقدرات جوية أخرى في إيران، ردًا على هجوم إيرانيّ بصواريخ باليستية وقع في الأول من أكتوبر.
وهدد الجيش الإسرائيلي طهران بـ”دفع ثمن باهظ” في حال قررت الرد، مؤكدا أنه بات يتمتع بهامش تحرك أوسع في الأجواء الإيرانية.
على صعيد متصل، أعرب الرئيس الأميركيّ جو بايدن عن أمله في أن تكون هذه الضربات "النهاية" في تصعيد الأحداث بين البلدين.
الهجمات الإيرانية الأخيرة جاءت ردًا على سلسلة من الغارات الإسرائيلية السابقة التي استهدفت عناصر بارزة من الحرس الثوريّ الإيرانيّ و"حزب الله" وقياديّين في حركة "حماس".
وشملت هذه الهجمات غارة إسرائيلية في دمشق في أبريل، أسفرت عن مقتل قادة إيرانيّين، وهجومًا في الضاحية الجنوبية لبيروت في سبتمبر، أودى بحياة الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله، إلى جانب هجوم في يوليو في طهران قُتل فيه رئيس المكتب السياسيّ لـ"حماس" إسماعيل هنية.