منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر، برز اسم أبو عبيدة القسّام بشكل بارز. بالأمس، أعلن الجيش الإسرائيليّ أنّ أبو عبيدة، المتحدث باسم الجناح العسكريّ لحركة "حماس"، هو رجل يُدعى حذيفة كحلوت.
ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي مقطع فيديو يكشف عن وجه المتحدث باسم "حماس".
وكتب أفيخاي: "هذا هو حذيفة كحلوت، الذي يختبئ وراء الاسم الحركيّ أبو عبيدة، وخلف كوفيّته الحمراء، تمامًا كما تختبئ حماس خلف المباني المدنية لإطلاق الصّواريخ نحو إسرائيل".
وأضاف أفيخاي: "هو وغيره من قادة حماس وداعش يحبون الاختباء داخل الأنفاق وخلف النساء والأطفال، وكذلك خلف الأقنعة والظلال. حذيفة كحلوت لقد انكشفتم".
ووفقًا لوسائل إعلام إسرائيلي، فقد ادّعى الجيش الإسرائيليّ أنه كشف عن هوية أبو عبيدة مرة واحدة من قبل، في عام 2014، وبالتالي فإنّ الإعلان مرّة ثانية عن القرار قد يكون تهديدًا ضمنيًا ضدّه.
من هو حذيفة كحلوت؟
كُشفت صورة أبو عبيدة للمرة الأولى، في بثّ لقناة الأقصى التابعة لحركة "حماس" عام 2014، حين ظهرت في أسفل الشاشة، خلال بثّ خطاب لأبي عبيدة ووجهه مكشوفًا ومكتوبًا إلى جانب الصورة، للمرة الأولى، اسمه الكامل أيضا حذيفة سمير عبد الله الكحلوت "أبو عبيدة".
أبرز المعلومات عن أبو عبيدة:
- يعدّ أبو عبيدة من أوائل المطلوبين في قوائم الاغتيال الإسرائيلية نظرًا لاعتباره الشريان الرئيس للحرب النفسية والحرب الإعلاميّة التي تشنّها "حماس".
- يرتدي أبو عبيدة كوفية حمراء ويحجب وجهه، ولديه شريط يحمل عبارة "كتائب القسام" على رأسه.
- اسم أبو عبيدة تيمّنًا بالصحابيّ فاتح القدس، أبو عبيدة بن الجراح الذي عاش في عهد الخليفة عمر بن الخطاب.
- دور أبو عبيدة هو نقل رسائل وبيانات كتائب "القسام" و"حماس" إلى العالم الخارجي، وبالتحديد إلى إسرائيل.
- لم يقتصر دوره على الجانب الإعلامي، بل قاد عمليات نوعية عدة ضد إسرائيل، ما جعل اسمه يبرز في ساحات القتال.
- يظهر أبو عبيدة في مؤتمرات صحفية ويلقي خطبًا في المساجد في قطاع غزّة.
- أصبح أبو عبيدة محطّ اهتمام الاهتمام الإعلام الإسرائيلي، كونه ينقل رسائل "حماس".