تتشارك فرنسا والولايات المتحدة نفس الأهداف في ما يخص استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز الذي يمر من خلاله خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا، وفق ما أوضح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الجمعة.
تدمير باليستي إيران
وقال وزير الخارجية الفرنسي إن نظيره الأميركي ماركو روبيو أشار إلى أن هدف واشنطن هو تدمير القدرات الباليستية الايرانية.
وعلى هامش اجتماع مجموعة السبع، ذكر بارو: "لن أتحدث نيابة عن ماركو روبيو، وسأشير بكل سرور إلى التصريحات العامة التي أدلى بها مؤخرا، والتي تتوافق مع المحادثات التي أجريناها اليوم بشأن الأهداف العسكرية المعلنة للولايات المتحدة، وهي تحييد القدرات الباليستية الإيرانية".
وبسؤال وزير الخارجية الفرنسي بخصوص ما إذا كانت الولايات المتحدة قد تقدمت بطلبات بشأن مضيق هرمز، أوضح أن باريس تتقاسم وواشنطن الأهداف ذاتها، وأن نظام مرافقة الناقلات سيكون ضروريا بمجرد انتهاء ذروة الأعمال العدائية في المنطقة.
المسار الدبلوماسي
وكانت وزيرة القوات المسلحة الفرنسية كاثرين فوتران، قد صرحت في وقت سابق اليوم أن الحرب المندلعة في المنطقة "ليست حربنا"، وقالت إن "موقف فرنسا دفاعي بحت"، مؤكدة على تبني بلادها مواقفا تتجنب التصعيد وتعتمد على الأطر الدبلوماسية وتسهيل المسار التفاوضي.
وقالت في تصريحات تلفزيونية بالتزامن مع اجتماع مجموعة السبع: "أكرر، الهدف هو حقا تسهيل المسار الدبلوماسي".
كما ألمحت إلى أن المسارات الدبلوماسية هي الإطار الممكن والوحيد لحلحلة الأزمة في مضيق هرمز واستعادة حرية الملاحة في هذا الشريان المائي الحيوي والإستراتيجي. وقالت إن "العديد من الدول تشعر بالقلق، ومن الضروري للغاية أن نجد حلا".