ويقول مسؤولو الصحة في غزة، إن غارة وقعت ليل الأربعاء، قالت إسرائيل إنها استهدفت 2 من قادة "حماس"، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص، بينهم 5 أطفال، وإصابة 18 آخرين.
تصعيد رغم الهدنة
وقال مسؤولون بالقطاع الصحي لرويترز، إن الغارات الإسرائيلية قتلت أكثر من 900 شخص منذ بدء الهدنة، بينما تقول إسرائيل إن 4 جنود قتلوا على أيدي مسلحين خلال الفترة ذاتها.
وتتعثر محادثات إسرائيل و"حماس" الرامية إلى المضي قدما في خطة أميركية لغزة، تنص على انسحاب القوات الإسرائيلية ونزع سلاح الحركة.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس، إنه أصدر تعليمات للجيش الإسرائيلي بالسيطرة على مزيد من الأراضي في غزة، وذلك في البداية من خلال الاستيلاء على 70% من القطاع الفلسطيني، حيث يعيش السكان محصورين بالفعل في شريط ضيق من الأرض على طول الساحل.
وتسيطر إسرائيل فعليا على ما يقدر بنحو 64% من القطاع الساحلي الصغير، الذي دمره هجوم عسكري إسرائيلي أعقب هجوما شنته "حماس" على جنوب إسرائيل في 2023.
توسيع "الخط الأصفر"
وبموجب هدنة توسطت فيها الولايات المتحدة في أكتوبر، والتي لم تفلح في وقف الهجمات الإسرائيلية أو ضمان نزع سلاح "حماس"، كان من المفترض أن تنسحب القوات الإسرائيلية إلى "الخط الأصفر" الذي يحدد نطاق سيطرتها.
ويضمن هذا الخط المحدد على الخرائط العسكرية لإسرائيل السيطرة على نحو 53% من غزة، بينما تدير "حماس" الباقي.
وأوردت رويترز أن إسرائيل قامت من جانب واحد بنقل الكتل الخرسانية التي تحدد "الخط الأصفر" على الأرض، إلى عمق أكبر داخل الأراضي التي تسيطر عليها "حماس".
وقال نتانياهو مرارا في تصريحات علنية، إن الجيش يسيطر على أكثر من 60% من غزة.
وفي كلمة ألقاها خلال مؤتمر عقد في مستوطنة بالضفة الغربية، قال إن من المقرر الاستيلاء على المزيد من أراضي غزة.
وقال في تصريحه أمس الخميس "كنا عند الخمسين، وانتقلنا إلى الستين. توجيهاتي هي الانتقال، دعونا نمضي خطوة بخطوة".