انتشرت معلومات تفيد بأن الأمن العراقي أحبط مخططاً نُسب لمنظمة "داعش" ويهدف إلى دسّ السم في أطعمة ومشروبات المواكب والحسينيات خلال الزيارة الأربعينية بمادة تسمى فوسفيد الخارصين، وهي مادة شديدة الخطورة وتسبّب تسمما حادا عند تناول الأطعمة واحتساء المشروبات الملوثة بها أو استنشاق رائحتها والبخار الذي يصدر عنها.
فوسفيد الخارصين
عقب الأخبار المتداولة، نفت وزارة الداخلية العراقية كل ما تم تداوله عن تسميم زوار الأربعينية بمادة فوسفيد الخارصين.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية واللجنة الأمنية العليا لتأمين الزيارة الأربعينية العميد مقداد ميري في بيان ما يلي: "ننفي ما تداولته بعض مواقع التواصل الاجتماعي من أنباء عن إحباط مخطط لتسميم زوار الأربعينية بمادة فوسفيد الخارصين".
ودعا ميري بحسب البيان إلى توخي الدقة في نقل المعلومات ومعرفة الأخبار من مصادرها الرسمية حصرا.
ونقلت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أخبارا تفيد بنية عصابات تخريبية و"إرهابية" استهداف زوار أربعينية الإمام الحسين من خلال تسميم الأطعمة والمشروبات التي يتناولونها باستخدام مواد خطرة وقاتلة.
وعلى الرغم من نفي الأخبار التي تم تداولها والتي اعتبرت كاذبة، أكدت الجهات المشرفة على تنظيم الزيارة الأربعينية أنه تم تعزيز الرقابة على الأطعمة في المواكب الحسينية وتكثيف الإجراءات الأمنية لحماية الزائرين.
وتستخدم مادة فوسفيد الخارصين في المبيدات الفعالة في مقاومة القوارض مثل الفئران والجرذان، ويتم خلط هذه المادة مع أطعمة ومواد غذائية تجذب القوارض، وما إن تشمّ القوارض رائحة الطعام الذي تحبه تقترب منه لتأكل، فتتسمّم على الفور وتبدأ الأعراض بالظهور عليها من سيولة في الدم وتدمير الجهاز العصبي المركزي وشلل في أعضاء الحركة.
ويحدث التسمم بفعل تحرّر غاز الفوسفين السام بسبب خلط المركّب مع حمض الهيدروكلوريك في معدة الحيوان القارض.
وفي حال تناول الإنسان أو الحيوان المنزلي هذا المستحضر السام عن طريق الخطأ، سيشعر بحاجة للتقيء وقد يصل به الأمر إلى الموت.