وفاة سعاد بن صافي
رحلت الإعلامية الجزائرية الشابة سعاد بن صافي، تاركة خلفها حزناً كبيراً وصدمة واسعة في الوسط الإعلامي وبين كل من عرفها وتابع مسيرتها.
وكانت الراحلة مثالاً للمهنية والالتزام وفق ما أجمعت عليه المنشورات التي نقلت خبر وفاتها، وقد برز اسمها من خلال عملها في عدد من المؤسسات الإعلامية، حيث عُرفت بحضورها المميز وأسلوبها الراقي في تقديم الأخبار والتقارير.
وأسهمت الراحلة في تغطية العديد من الفعاليات والتظاهرات الثقافية الوطنية والدولية، وكانت حريصة على إبراز المشهد الثقافي الجزائري والتعريف بمبدعيه وإنتاجاته المختلفة.
وبخصوص أسباب وفاة سعاد بن صافي فلم تشر التقارير إليها فيما تحدثت منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي عن رحيل مبكر ومفاجئ.
على المستوى الرسمي نعى وزير الاتصال الجزائري زهير بوعمامة، المذيعة بن صافي وقال في بيان صدر أمس الخميس:" فقدت الساحة الإعلامية الصحفية سعاد بن صافي، التي كانت من بين الإعلاميين الذين ساهموا في انطلاقة قناة الجزائر الدولية، واشتغلت في عدد من وسائل الإعلام الوطنية، فتركت بصمتها في إبراز المشهد الثقافي الجزائري والتعريف به".
وتقدم بوعمامة بخالص عبارات التعازي وصادق مشاعر المواساة لعائلة الفقيدة وزملائها ولكافة الأسرة الإعلامية.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي كتب الإعلاميون الجزائريون عبارات نعي مؤثرة معبرين عن حزنهم الكبير لهذا الرحيل المبكر مؤكدين أن الوسط الإعلامي الجزائري يفقد إعلامية متميزة.
ولم تقف منشورات النعي لبن صافي عند حدود الوسط الإعلامي فقد تفاعل مع خبر وفاتها عدد كبير من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي ممن كتبوا عبارات مؤثرة مترحمين على روحها.