hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

عام على وقف إطلاق النار في غزة.. ما الذي تحقق وما الذي تعثر؟

آخر تحديث:
أ ف ب
إسرائيل قالت إنها لن تنسحب من القطاع إلا بعد نزع سلاح "حماس" (أ ف ب)
إسرائيل قالت إنها لن تنسحب من القطاع إلا بعد نزع سلاح "حماس" (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • إسرائيل قتلت أكثر من 1,400 فلسطيني منذ توقيع الاتفاق.
  • "حماس" قالت إنها ملتزمة بخطة ترامب بشأن غزة.
  • ترامب تعهد بتقديم 10 مليارات دولار لإعادة الإعمار.

بعد عام على إعلان وفق إطلاق النار في قطاع غزة بموجب خطة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، لا تزال معظم التعهدات الطويلة الأمد الواردة في الاتفاق حبرا على ورق.

في ما يأتي استعراض لأبرز بنود الاتفاق الساري منذ 10 أكتوبر 2025، وما آلت إليه بعد عام:

إطلاق الأسرى وهدوء في إسرائيل 

بعد 3 أيام من إعلان الاتفاق، أفرجت حركة "حماس" عن الأسرى الـ20 المتبقين على قيد الحياة ممن احتُجزوا خلال هجومها في الـ7 من أكتوبر 2023، والذي ردّت عليه تل إسرائيل بحرب مدمّرة.

وكانت عودة الأسرى الذين وصل عددهم الى 251 يوم الهجوم، أولوية لإسرائيل.

وترافق وقف إطلاق النار مع هدوء في المناطق الإسرائيلية المتاخمة لغزة، في غياب أي هجمات صاروخية من "حماس".

واستُنزفت ترسانة الحركة الصاروخية بفعل القصف الإسرائيلي الذي ألحق أضرارا بالغالبية العظمى من المباني في القطاع الفلسطيني أو دمرها.

وأنشأ الجيش الأميركي مركز قيادة بالتعاون مع حلفاء أجانب قرب حدود غزة لمراقبة وقف إطلاق النار.

إسرائيل لم تنسحب أو توقف الهجمات 

خففت إسرائيل وتيرة هجماتها، لكنها واصلت شن ضربات على غزة بصورة شبه يومية.

وقُتل نحو 1,450 فلسطينيا في ضربات إسرائيلية منذ وقف إطلاق النار، وفق وزارة الصحة في غزة التابعة لـ"حماس"، والتي تعتبر الأمم المتحدة أرقامها موثوقة.

وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي يستعد لخوض انتخابات تشريعية محتدمة أواخر الشهر الجاري، بقتل جميع المشاركين في هجوم 7 أكتوبر. وهو قال في إحياء الذكرى هذه السنة إن 4 آلاف من أصل 6 آلاف ممن شاركوا فيه، قُتلوا.

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، سُمح للقوات الإسرائيلية بالبقاء في 53% من مساحة قطاع غزة. لكنها لا تزال تسيطر بعد عام على نحو 70% منه، وفق بيانات رسمية.

"حماس" باقية ومحتفظة بسلاحها 

كان من المفترض أن تشمل المرحلة الـ2 من الاتفاق انتقالا سياسيا ينهي حكم "حماس". وتم تشكيل لجنة وطنية من التكنوقراط لإدارة القطاع برئاسة الفلسطيني علي شعث.

وأعلنت "حماس" في يوليو حل هيئتها الحاكمة وتسليم إدارة القطاع إلى اللجنة المدعومة من الولايات المتحدة. ولم تدخل اللجنة أو رئيسها القطاع.

ولا تزال "حماس" تمسك فعليا بالأمن في غزة. وانتخبت الحركة خليل الحية رئيسا جديدا لها في يوليو.

وهي أعلنت بعد ذلك استعدادها للتخلي عن أسلحتها، في خطوة أشاد بها ترامب باعتبارها اختراقا مهما.

لكن إسرائيل شككت بذلك، وطالب نتانياهو بنزع كل سلاح الحركة بصورة يمكن التحقق منها، وصولا إلى الفردي.

ولم تمض "حماس" في تنفيذ عملية نزع السلاح، فيما رفضت إسرائيل في المقابل البدء بسحب قواتها.

لا إعادة للإعمار 

أنشأ ترامب هيئة دولية جديدة برئاسته لتنفيذ الاتفاق أطلق عليها اسم "مجلس السلام"، واختار شخصيتين بارزتين للمشاركة فيها هما رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير والدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف الذي يتولى منصب "الممثل الأعلى لغزة".

وفي يناير، تعهد ترامب بتقديم 10 مليارات دولار من التمويل الأميركي إلى المجلس، فيما تعهد حلفاء خليجيون بتقديم أموال إضافية، لكن لا يُعرف عن وصول أي من هذه الأموال إلى جهود إعادة إعمار غزة.

وفي سبتمبر، اقترح المجلس خطة بقيمة 2,45 مليار دولار للتعافي في غزة، على أن تُنفذ على مدى 6 أشهر.

news_suggested_videos_المشهد اليوم - 10-10-2026
play