منذ مقتل والده تضاربت الأخبار بشأن حالة مجتبى خامنئي الصحية، وبين تصريحات رسمية تؤكد أنه بخير وتقارير تكشف عن وضع صحي غير مستقر تطرح العديد من التساؤلات حول الوضع الصحي للمرشد الأعلى الجديد والرجل الأقوى في البلد. هذه آخر المعطيات المتوفرة عن حالة مجتبى خامنئي الصحية وفق ما كشفته قبل ساعات صحيفة "نيويورك تايمز".
حالة مجتبى خامنئي الصحية
وفي معطيات جديدة نشرتها بخصوص حالة مجتبى خامنئي الصحية، أفادت مصادر إيرانية لصحيفة "نيويورك تايمز" أن المرشد الأعلى الجديد، الذي أصيب في الغارة التي أودت بحياة والده، خضع لـ3 عمليات جراحية في ساقه، ويعاني من صعوبة في الكلام بسبب حروق بالغة، ويتجنب الرسائل المصورة، مع الحفاظ على تركيزه الذهني تحت حراسة مشددة لافتة إلى أنه لا يسمح بالتواصل معه لكن الرئيس الإيراني وهو طبيب على اطلاع بشكل دائم على تفاصيل حالته الصحية.
وأضاف التقرير، نقلاً عن المسؤولين: "خضع لـ3 عمليات جراحية في إحدى ساقيه، وهو ينتظر تركيب طرف صناعي. كما خضع لعملية جراحية في إحدى يديه، وهو يستعيد وظيفتها تدريجيًا. وقد تعرض وجهه وشفتيه لحروق بالغة، مما يصعب عليه الكلام"، مضيفًا أنه "سيحتاج في نهاية المطاف إلى جراحة تجميلية".
وقالت الصحيفة نقلا عن عدد من مسؤولين إيرانيين، إن مجتبى خامنئي المرشد الأعلى الجديد في غيران قد فوض صلاحية اتخاذ القرارات لعدد من قادة الحرس الثوري بشكل مؤقت.
ومنذ إعلان إصابته في العملية التي أسفرت عن مقتل والدته لم يظهر مجتبى خامنئي علنًا مكتفيا بإصدار بيانات مكتوبة.
وأثار غيابه العديد من التكهنات بخصوص وضعه الصحي وذهب البعض للحديث عن وفاته لكن التصريحات الرسمية أقرت بإصابته لكنها أكدت أنه بحالة جيدة.