يقدّر الجيش الإسرائيلي في الوقت الحالي أن إيران تمتلك حاليا نحو 2500 صاروخٍ باليستي.
وأضافت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" في تقريرٍ أن الجيش الإسرائيلي كان قد أعلن قبل حرب يونيو 2025 أنه رصد جهودًا من جانب طهران لتسريع وتيرة إنتاج الصواريخ الباليستية بشكلٍ كبير، وزيادة مخزونها من نحو 3,000 إلى 8,000 صاروخٍ خلال عامين.
وخلال حرب يونيو، أطلقت إيران أكثر من 500 صاروخٍ باتجاه إسرائيل، وأفاد الجيش بأنه دمّر مئات الصواريخ في ضرباتٍ جوية، ومنع إنتاج 1,500 صاروخٍ إضافيٍّ من خلال استهداف البنية التحتية للتصنيع.
وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي يؤكّد في الأشهر الأخيرة أن إيران استثمرت جهودًا كبيرةً لاستعادة قدراتها على إنتاج الصواريخ، حيث باتت تصنع عشرات الصواريخ شهريا.
ويشدّد الجيش الإسرائيلي على أن معدل إنتاج إيران من الصواريخ الباليستية كان في منحنى تصاعديٍّ خلال الأشهر الماضية وأنها تمتلك الآن قرابة 2,500 مقذوف.
وأضاف الجيش أن "امتلاك نظامٍ يسعى إلى تدمير دولة إسرائيل لصواريخ يشكل تهديدًا وجوديًّا"، مشيرًا إلى أنه لن يسمح لطهران باستعادة قدراتها العسكرية.
ترسانة الصواريخ الإيرانية
فيما تعتبر القوى الغربية ترسانة الصواريخ الباليستية الإيرانية تهديدًا عسكريًا لاستقرار الشرق الأوسط ويمكنها حملُ أسلحة نووية إذا قامت طهران بتطويرها. وتنفي إيران أي نيةٍ لصنع قنابل ذرية.
يقول مكتب مدير المخابرات الوطنية الأميركية إن إيران تمتلك أكبر مخزونٍ من الصواريخ الباليستية في الشرق الأوسط.
ويبلغ مدى صواريخها المعلن نحو 2,000 كيلومتر، وتقع العديد من مواقع الصواريخ الإيرانية في العاصمة طهران وحولها، وهناك ما لا يقل عن 5 "مدنٍ صاروخيةٍ" تحت الأرض معروفةٍ في أقاليمَ مختلفةٍ منها كرمانشاه وسمنان، وكذلك بالقرب من منطقة الخليج.
ووفقا لمركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، تمتلك إيران عددًا من الصواريخ الباليستية بعيدة المدى التي يمكن أن تصل إلى إسرائيل.
وتشمل القائمة صاروخ "سجيل" بمدى يبلغ 2,000 كيلومتر، وعماد بمدى 1,700 كيلومتر، وصاروخ "قدر" بمدى 2,000 كيلومتر، و"شهاب-3" بمدى 1,300 كيلومتر، و"خرمشهر" بمدى 2,000 كيلومتر، و"هويزه" بمدى 1,350 كيلومترا.