hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

عملية إعدام فاشلة تقيل مدير سجون تينيسي الأميركية

آخر تحديث:
ترجمات
استقالة مدير مصلحة السجون في ولاية تينيسي بعد عملية إعدام فاشلة (إكس)
استقالة مدير مصلحة السجون في ولاية تينيسي بعد عملية إعدام فاشلة (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • السجينة كريستا بايك نجت من "الحقنة القاتلة".
  • حاكم ولاية تينيسي علّق جميع عمليات الإعدام في الولاية.
  • سجين آخر نجا من عملية الإعدام في الولاية نفسها قبل أشهر.

صرّح حاكم ولاية تينيسي الأميركية بيل لي، بأنّ رئيس مصلحة السجون في الولاية قد استقال عقب عملية إعدام فاشلة للسجينة كريستا بايك في وقت سابق من هذا الأسبوع، وفق صحيفة "واشنطن بوست".

وكان الحاكم لي قد أمر سابقا بإجراء مراجعة مستقلة، وعلّق جميع عمليات الإعدام المقررة في الولاية، وذلك بعد أن أدت جرعتان من العقاقير المستخدمة في الحقنة القاتلة إلى فقدان بايك لوعيها.

وذكر لي في بيان، أنّ فرانك سترادا، مفوض إدارة الإصلاحيات في تينيسي، قد قدم استقالته وسيتنحى عن منصبه في وقت ما خلال هذا الشهر، وذلك في أعقاب محاولة الإعدام الفاشلة التي جرت يوم الأربعاء.

وقال لي: "لقد عمل المفوض سترادا بنزاهة، وأنا أقدّر استعداده لوضع مصالح سكان تينيسي في المقام الأول خلال هذه اللحظة العصيبة".

وظلت بايك في المستشفى بمدينة ناشفيل وموصولة بجهاز التنفس الاصطناعي حتى يوم الخميس، وفقا لوثيقة قضائية قدمها محاموها.

وأشارت الوثيقة إلى أنّ الأطباء عملوا على إزالة عقار "بنتوباربيتال" من جسدها بعد وصولها وهي تعاني من تورم وحروق وبثور في كلا ذراعيها.

فشل للمرة الـ2

وتُعد محاولة إعدام بايك الفاشلة هي الـ2 من نوعها هذا العام في عهد سترادا. ففي شهر مايو، أُلغيت عملية إعدام المدان بالقتل توني كاروثرز، بعد أن عجز الطاقم عن تأمين خط وريدي احتياطي، وهو إجراء يقتضيه بروتوكول الإعدام المتبع في الولاية.

وتسبب ذلك في إصابته بنزيف وألم شديد -حسبما ذكر محاميه- ما دفع الحاكم لي إلى منحه مهلة تأجيل للتنفيذ مدتها عام واحد.

وقال محامو بايك في بيان لهم: "إنّ استقالة المفوض سترادا مبررة، لكنها لا تقدم أيّ مساعدة لكريستا في الوقت الراهن. فما حدث لها يوم الأربعاء، يعكس خللا هيكليا يتجاوز بكثير مسؤولية أيّ فرد بعينه. ونأمل أن تكشف دعوة الحاكم لإجراء مراجعة شاملة ومستقلة عن المشكلات العميقة التي تعاني منها منظومة عقوبة الإعدام بأكملها في تينيسي".

ومن جانبه، دافع سترادا عن دور إدارته، معربا عن اعتقاده بأنّ إدارة الإصلاحيات "أدت مسؤولياتها وفقا للبروتوكول المعمول به".

يُذكر أنّ بايك كانت قد حُكم عليها بالإعدام لدورها في مقتل كولين سليمر عام 1995، حين كانت كلتاهما في سن المراهقة. استدرجت "بايك" ومراهقان آخران الضحية "سليمير" إلى منطقة حرجية في نوكسفيل، حيث قاما بتعذيبها وقتلها، وذلك وفقا لما ورد في وثائق المحكمة.

وادعى الفريق القانوني الممثل لـ"بايك"، أنّ مسؤولي الولاية لم يلتزموا ببروتوكول الحقنة القاتلة الخاص بهم أثناء محاولة تنفيذ حكم الإعدام بحقها، باستخدام عقار "بنتوباربيتال".

وكتب محامو "بايك" أنّ فريق الإعدام تصرف بقلة كفاءة وأبدى "لامبالاة متعمدة باحتياجاتها الطبية الأساسية".

news_suggested_videos_نشرة اليوم 03-10-2026
play