hamburger
userProfile
scrollTop

انتهاء الحرب التجارية.. ترامب يعلن بنود الاتفاق بين أميركا والصين

وكالات

ترامب: أميركا ستحصل على رسوم جمركية بنسبة 50% من الصين (رويترز)
ترامب: أميركا ستحصل على رسوم جمركية بنسبة 50% من الصين (رويترز)
verticalLine
fontSize

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الأربعاء إن الاتفاق مع الصين قد أُبرم وبموجبه ستُزود ​​بكين بلاده بالمواد المغناطيسية والمعادن الأرضية النادرة، بينما ستسمح الولايات المتحدة للطلاب الصينيين بالالتحاق بكلياتها وجامعاتها.

وكتب ترامب على موقع "تروث سوشيال": "سنحصل على رسوم جمركية إجمالية بنسبة 55 بالمئة والصين ستحصل على 10 بالمئة. العلاقة ممتازة!".

وأضاف ترامب أن الاتفاق رهن الموافقة النهائية منه ومن الرئيس الصيني شي جين بينغ.


منتصف الطريق

وإثر اضطرابات تواصلت أشهرا، بعدما تبادل أكبر اقتصادين في العالم فرض رسوم جمركية باهظة، أفاد التلفزيون الصيني الرسمي، في وقت سابق اليوم أن الجانبين "حققا تقدما جديدا في تذليل المخاوف الاقتصادية والتجارية" بينهما.

وأتت مفاوضات لندن عقب محادثات في جنيف الشهر الماضي أسفرت عن اتفاق مؤقت لخفض الرسوم الجمركية.

وصرّح مسؤولون أميركيون وصينيون أنهم اتفقوا على إطار عمل للمضي قدما في العلاقات التجارية بعد محادثات رفيعة المستوى استمرت يومين في العاصمة البريطانية.

وأعرب وزير التجارة الأميركي هاورد لوتنيك عن تفاؤله بإزالة المخاوف المتعلقة بمعادن الأرض النادرة، مع تطبيق الاتفاق. لكن هذا الإطار سيحتاج أولا إلى موافقة القادة في واشنطن وبكين، وفق تصريحات أدلى بها مسؤولون في ختام الاجتماعات في قصر لانكستر هاوس التاريخي في لندن.

والأربعاء، ذكرت وسائل الإعلام في بكين أن الجانب الصيني "أكد على ضرورة أن يلتقي الجانبان في منتصف الطريق، وأن يفي كل منهما بالوعود وينفذ الإجراءات".

وأضافت "أجرى الجانبان حوارا صريحا ومعمقا، وتبادلا وجهات نظر معمقة حول القضايا الاقتصادية والتجارية ذات الاهتمام المشترك".

وقالت إنه تم التوصل "إلى توافق مبدئي بشأن إطار عمل التدابير اللازمة لتنفيذ التوافق المهم الذي توصل إليه رئيسا الدولتين في مكالمتهما الهاتفية في 5 يونيو". وقد أجرى شي جينبينغ ودونالد ترامب مباحثات هاتفية يومها.

وكانت صادرات الصين من معادن الأرض النادرة المستخدمة في مجموعة من الصناعات، بما في ذلك الهواتف الذكية وبطاريات السيارات الكهربائية والتكنولوجيا الخضراء، قضية رئيسية على جدول الأعمال بعدما اتهمت واشنطن بكين بإبطاء أذونات التصدير.