وذكرت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية، أنّ الزيارة تندرج في إطار متابعة القيادة لتطوير الصناعات الدفاعية وتعزيز القدرات العسكرية للبلاد.
هل تخلفه ابنته؟
وخلال الجولة، استمع كيم إلى شروحات من المسؤولين عن المصنع، حول خطوط الإنتاج والتقنيات المستخدمة في تصنيع الذخائر والأسلحة الخفيفة.

وأظهرت الصور التي نشرتها وكالة الأنباء الرسمية، الزعيم الكوري وهو يتفقد مرافق المصنع ويتابع عمليات الإنتاج، قبل أن يقوم بتجربة إطلاق مسدس جديد جرى تطويره محليًا، في خطوة قالت وسائل الإعلام إنها تعكس الثقة بجودة السلاح المصنّع داخل البلاد.
ولفتت الزيارة الانتباه أيضًا، بسبب مرافقة ابنته للزعيم الكوري خلال الجولة، وهو أمر تكرر في مناسبات عسكرية وسياسية عدة، في الفترة الأخيرة، ما أثار تكهنات لدى بعض المراقبين الغربيين حول الدور الذي قد تلعبه مستقبلًا، بل وهناك تقارير إعلامية غربية رجحت أن تكون هي خليفة كيم جونغ أون.

وتأتي هذه الزيارة في سياق استمرار كوريا الشمالية في إظهار تقدمها في الصناعات الدفاعية، في ظل حرب إيران والتوترات الأمنية القائمة في شبه الجزيرة الكورية، والتنافس العسكري مع كوريا الجنوبية وحليفتها الولايات المتحدة.