أعلنت وزارة الداخلية السورية الثلاثاء توقيف قيادي في تنظيم "داعش" الإرهابي تتهمه بالمسؤولية عن تفجير مسجد في حي ذي غالبية علوية في مدينة حمص في ديسمبر الماضي، وبتدبير هجمات أخرى ذات طابع طائفي.
وقالت وزارة الداخلية في بيان إن "جهاز الاستخبارات العامة، بالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، تمكن من إلقاء القبض على الذراع التنفيذي في تنظيم "داعش" الإرهابي بحمص، المدعو خالد رائد بيروني، الملقب بـ"أبو حسن دوشكا"، وذلك خلال عملية أمنية نُفذت في بلدة حجيرة بريف دمشق".
اعتداءات طائفية
وأفادت الوزارة بأنه متورّط في "تجهيز واستخدام العبوات الناسفة، وتنفيذ اعتداءات ذات طابع طائفي، فضلاً عن مسؤوليته عن التفجير الذي استهدف مسجد علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمدينة حمص" في ديسمبر 2025، مشيرة إلى أن التحقيقات معه متواصلة.
وقُتل 8 أشخاص في الاعتداء الذي نُفّذ في حي تقطنه غالبية علوية، وهي الطائفة التي ينتمي إليها الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
وكانت السلطات أعلنت في يناير توقيف شخصين.
ورغم أن السلطات السورية نسبت الهجوم إلى تنظيم "داعش" الإرهابي، تبنّته جماعة سنّية صغيرة تُدعى "سرايا أنصار السنّة"، يقول خبراء إنها تشكّل واجهة للتنظيم.



