وعاد اسم الحداد إلى الواجهة، مساء الجمعة، بعدما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الدفاع أن الجيش، استهدفه في غارة على مدينة غزة.
من هو عز الدين الحداد؟
وُلد الحداد عام 1970 في غزة، وانضم إلى حركة "حماس" مع بداية الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987، قبل أن يتدرج داخل "كتائب القسام" من قيادة السرايا والكتائب إلى قيادة "لواء غزة"، أحد أبرز التشكيلات العسكرية التابعة للحركة.
وبحسب تقارير إسرائيلية، لعب الحداد دورا محوريا في إعادة بناء القدرات العسكرية لـ "كتائب القسام" بعد الحروب المتتالية على غزة، كما ارتبط اسمه بتطوير وتصنيع قذائف "الياسين 105" المضادة للدروع.
ويعتبره الجيش الإسرائيلي من أبرز القادة الميدانيين الذين أشرفوا على التخطيط لهجوم 7 أكتوبر.
وأعلنت إسرائيل في نوفمبر 2023، رصد مكافأة مالية قدرها 750 ألف دولار، مقابل معلومات تقود إليه.
وتولى الحداد قيادة "لواء غزة" بعد مقتل القائد باسم عيسى في غارة إسرائيلية خلال معركة "سيف القدس" عام 2021، ليصبح لاحقا أحد أبرز الوجوه العسكرية داخل الحركة بعد مقتل عدد من قادتها خلال الحرب الأخيرة.
وخلال السنوات الماضية، تعرض منزله في حي الشجاعية ثم في حي التفاح شرق غزة، للقصف الإسرائيلي عدة مرات، ونجا من أكثر من محاولة اغتيال، ما دفع وسائل إعلام إسرائيلية إلى وصفه بـ"شبح القسام".
وفي يناير 2025، أفادت تقارير فلسطينية وإسرائيلية، بمقتل نجله صهيب الحداد في غارة إسرائيلية، استهدفت حي التفاح شرق مدينة غزة.
ولم تصدر حركة "حماس" حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن الإعلان الإسرائيلي عن استهداف الحداد أو مصيره.