hamburger
userProfile
scrollTop

واشنطن تكشف استخدام تطبيق "غروك" للذكاء الاصطناعي في حرب إيران

أ ف ب

التطبيق مكّن القوات الأميركية من إطلاق أكثر من 2،000 ذخيرة على 2،000 هدف خلال 96 ساعة
التطبيق مكّن القوات الأميركية من إطلاق أكثر من 2،000 ذخيرة على 2،000 هدف خلال 96 ساعة
verticalLine
fontSize

كشفت الحكومة الأميركية في مذكرة قانونية اطّلعت عليها وكالة فرانس برس، أنها استخدمت برنامج "غروك" للذكاء الاصطناعي العائد لمنصة "إكس" المملوكة لإيلون ماسك، في شنّ ضربات على إيران خلال الحرب.

وتدافع المذكرة المؤرخة في 15 يونيو، عن توربينات الغاز المستخدمة في مركز بيانات ضخم تابع لشركة ماسك "اكس إيه آي" (xAI) التي تواجه دعوى قضائية بيئية.

الاستهداف العسكري الأميركي

ورأت وزارة العدل في المذكرة بأن الدعوى "تهدد الأمن القومي والاقتصادي وأمن الطاقة الأميركي من خلال السعي لقطع إمدادات الطاقة عن الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي الذي يدعم العمليات العسكرية لوزارة الحرب".

ولمساندة هذه الحجة، قدّم المدّعون الفيدراليون شهادة لمسؤول الذكاء الاصطناعي في البنتاغون كاميرون ستانلي، يذكر فيها أن "غروك" يُستخدم في إطار "مشروع مايفن"، وهو برنامج الاستهداف العسكري الأميركي المعزز بالذكاء الاصطناعي.

واعتمد المشروع بداية على نموذج "كلود" الذي تنتجه شركة أنثروبيك.

وجاء في إفادة ستانلي أن أنظمة "مايفن سمارت سيستمز" (أنظمة مايفن الذكية) "مكّنت القوات الأميركية من إطلاق أكثر من 2,000 ذخيرة على 2,000 هدف مختلف خلال 96 ساعة أثناء عملية الغضب الملحمي"، وهي التسمية التي أطلقتها واشنطن على الحرب التي بدأتها وإسرائيل في 28 فبراير.

وأشاد ستانلي بـ"الكفاءة التشغيلية المحسّنة إلى حدّ كبير التي أتاحها نموذج غروك الحكومي".

ورفعت جمعية مدافعة عن الحقوق المدنية دعوى على "إكس إيه آي"، تتهمها بتشغيل عشرات التوربينات دون ترخيص، وانتهاك قانون الهواء النظيف.

وأنهت الحكومة الأميركية في فبراير عقودها مع "أنثروبيك"، بعدما رفضت السماح باستخدام أدواتها في تنفيذ ضربات آلية بالكامل أو في المراقبة الجماعية للأميركيين. 

ولجأت وزارة الدفاع الأميركية بعد ذلك الى منافسي الشركة، مثل غوغل وأوبن ايه آي و"إكس إيه آي".