تقع المغار على تلال في شمال إسرائيل، وهي موطن لمزيج من الدروز والمسلمين والمسيحيين، الذين تعايشوا مع بعضهم منذ أجيال، بحسب تقرير لصحيفة "جيروزاليم بوست". ويبلغ عدد سكان المدينة نحو 22000 نسمة، وتضم 60% من الدروز و20% من المسلمين و20% من المسيحيين.
عدد دروز إسرائيل
إلى ذلك، يبلغ عدد الدروز، وهم مجتمع مهم ومتماسك تاريخيًا، نحو 150000 في إسرائيل، بينما يعيش عدد أكبر من السكان في سوريا ولبنان. وعلى الرغم من تناثرهم في مختلف الدول، يحافظ الدروز على وحدة عميقة شكلتها معتقداتهم وتجاربهم التاريخية.
وفي إسرائيل، اندمج الدروز في المجتمع، وخدموا في الجيش والحكومة ومختلف المجالات المهنية، ووازنوا بين تراثهم الثقافي وهويتهم الوطنية.
دروز الجيش الإسرائيلي
ومنذ تأسيس إسرائيل، لعب الدروز دورًا أساسيًا في الدولة، حيث يؤكد العقيد حمادة غانم، وهو قائد سابق للواء الشمالي في قطاع غزة من الدروز أنّ:
- منذ تأسيس إسرائيل، كان الدروز جزءًا من البلاد ونحن نخدم ونساهم على كل مستوى من مستويات الحكومة، بما في ذلك الجيش.
- خدم الدروز في الجيش منذ تأسيس الدولة، وقاموا بدور نشط ومركزي في الأمن والشؤون المدنية.
- وبشكل عام، فإنّ الدروز مندمجون بشكل جيد داخل إسرائيل.
بدوره، يسلط إيال جانيم، رجل الأعمال وضابط الأمن الإسرائيلي السابق، الضوء على إحساس المجتمع الدرزي بالهوية، قائلًا:
- على الرغم من الاختلافات المرتبطة بالجغرافيا والمنظور الشخصي، يظل جوهرنا من دون تغيير.
- نحن دروز بالإيمان، وعرب بالثقافة، وإسرائيليون بالجنسية. نحن لسنا مهتمين بدولتنا؛ نحن ملتزمون بأرضنا وسنحميها بأيّ ثمن.
- مجتمعنا دائمًا يبني الجسور وليس الجدران.
دروز إسرائيل و7 أكتوبر
جلبت النزاعات الأخيرة في غزة تحديات جديدة للطائفة الدرزية في إسرائيل، حيث يخدم كثيرون منهم في الجيش ولديهم خبرة مباشرة في الصراع. يقول إيال جانيم:
- بصفتنا كدروز نشعر بالصراع من كلا الجانبين، نحن نتحدث العربية ومرتبطون بالعالم العربي.
- لكننا أيضًا مواطنون إسرائيليون ونتعاطف مع الشعب اليهودي.
- 7 أكتوبر غير كل شيء - حطم الأوهام حول الأمن والاستقرار.
- أقاتل لأنني أريد أن أمنح السلام لهذه الأرض يومًا ما.