وأعلنت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية هذه النتيجة الأولية بعد تفقد الموقع بالاشتراك مع قيادة الأمم المتحدة التي تقودها الولايات المتحدة.
زيادة التوتر
ومن شأن هذا التقييم أن يؤدي إلى زيادة حدة التوتر بين الخصمين، حيث شهدت العلاقات بينهما تدهورا خلال في السنوات الأخيرة في ظل تسارع برنامج كوريا الشمالية لتطوير الأسلحة النووية وانهيار الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة بهدف حل الأزمة المتعلقة ببرنامجها النووي.
وأصيب 3 عسكريين من الجيش الكوري الجنوبي في انفجارين متتاليين وقعا في 21 سبتمبر الجاري، أثناء إقامة مسار للدوريات بالقرب من خط ترسيم الحدود العسكرية في القطاع الغربي من المنطقة منزوعة السلاح.
وذكر مسؤولون كوريون جنوبيون في البداية أن الانفجارات نجمت على ما يبدو عن ألغام، لكنهم لم ينسبوا المسؤولية عنها إلى كوريا الشمالية.



