أعلنت القوات المسلحة الأردنية أن دفاعاتها الجوية تعاملت مع 119 صاروخاً وطائرة مسيّرة استهدفت أراضي الأردن خلال أسبوع من التصعيد العسكري في المنطقة، بينها 60 صاروخاً و59 طائرة مسيّرة.
وتمكن سلاح الجو الملكي الأردني من اعتراض وتدمير 108 منها، فيما لم تتمكن الدفاعات الجوية من اعتراض 11 صاروخاً ومسيّرة.
وأوضح مدير الإعلام العسكري في القوات المسلحة الأردنية، العميد الركن مصطفى الحياري في مؤتمر صحفي، أن الصواريخ والطائرات المسيّرة كانت تستهدف مواقع ومنشآت حيوية داخل الأراضي الأردنية، مؤكداً أنها لم تكن صواريخ عبور كما يُشاع.
وأضاف أن اعتراضها أدى إلى سقوط شظايا داخل مناطق مختلفة من المملكة.
رفع الجاهزية
وأكد الحياري أن القوات المسلحة الأردنية كانت قد رفعت مستوى الجاهزية قبل اندلاع الحرب، حيث وُضعت جميع التشكيلات والوحدات تحت الإنذار الفوري، وتم دعم الوحدات المنتشرة على الواجهات الحدودية، وتعزيز وحدات حرس الحدود بالأجهزة والمعدات والأسلحة اللازمة للتعامل مع الظروف الاستثنائية.
ولفت إلى أنه جرى تشغيل منظومات الدفاع الجوي وفق المديات التي توفرها تلك الأنظمة، وتكثيف مراقبة الأجواء عبر الطائرات والرادارات.
وأضاف أن الأردن فعّل أيضاً اتفاقيات التعاون العسكري والدفاعي مع عدد من الجيوش الشقيقة والصديقة لتوفير غطاء جوي يعزز حماية سماء المملكة، بالتوازي مع التنسيق مع هيئة الطيران المدني الأردنية لتنظيم حركة الطيران وضمان سلامة الأجواء.