تشهد المفاوضات الأميركية الإيرانية حالة ترقب بانتظار الرد الرسمي من طهران على مقترح يتضمن 14 بندًا. ويعبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق جديد قريبًا قبل زيارته للصين، معتبرًا أنّ الضغوط السياسية والعسكرية حققت نتائج ملموسة.
في المقابل، تركز إيران على رفع العقوبات واستعادة أموالها المجمدة لضمان استقرارها الاقتصادي والسياسي، وتبرز الصين كطرف مؤثر يسعى إلى تهدئة التوتر ودفع الطرفين نحو تسوية دبلوماسية.
اتفاق دبلوماسي أو انزلاق نحو مواجهة عسكرية واسعة؟
وأضاف: "النظام الإيراني يراهن على المماطلة، لكن المؤشرات تشير إلى اقتراب لحظة اختبار حقيقية قد تُسقط روايته السياسية".
حرب واسعة النطاق
واستطرد قائلًا: "هناك أزمة ثقة داخل النظام الإيراني وصراع داخلي غير معلن حول القرار السياسي، كما أنّ الوضع الاقتصادي المتدهور يزيد من حدة الانقسام الداخلي".
أمّا الخبير العسكري والاستراتيجي الدكتور سيد غنيم، فحذّر من أنّ السيناريو الأخطر يتمثل في اتساع رقعة الصراع إقليميًا، موضحًا أنّ أي تحرك إيراني في مضيق هرمز قد يفتح الباب أمام دخول أطراف إقليمية في المواجهة، ما يحول الأزمة إلى حرب واسعة النطاق.
وبين هذه القراءات المتباينة، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالين:
- تسوية سريعة بضغوط أميركية مشددة.
- انفجار عسكري قد يعيد رسم خرائط التوتر في الشرق الأوسط.