hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - ساعات حاسمة بين واشنطن وطهران.. اتفاق أم عودة للحرب؟

المشهد

فيديو - ساعات حاسمة بين واشنطن وطهران.. اتفاق أم عودة للحرب؟
play
مراقبون: الساعات المقبلة مفصلية بين اتفاق دبلوماسي أو مواجهة عسكرية واسعة (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • المفاوضات الأميركية الإيرانية تشهد حالة ترقب بانتظار الرد الرسمي من طهران.
  • الرئيس الأميركي يعبّر عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق جديد قريبًا قبل زيارته للصين.
  • إيران تركز على رفع العقوبات واستعادة أموالها المجمدة لضمان استقرارها الاقتصادي والسياسي.

تشهد المفاوضات الأميركية الإيرانية حالة ترقب بانتظار الرد الرسمي من طهران على مقترح يتضمن 14 بندًا. ويعبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق جديد قريبًا قبل زيارته للصين، معتبرًا أنّ الضغوط السياسية والعسكرية حققت نتائج ملموسة.

في المقابل، تركز إيران على رفع العقوبات واستعادة أموالها المجمدة لضمان استقرارها الاقتصادي والسياسي، وتبرز الصين كطرف مؤثر يسعى إلى تهدئة التوتر ودفع الطرفين نحو تسوية دبلوماسية.

وفي ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، يرى المراقبون أنّ الساعات المقبلة قد تكون مفصلية بين اتفاق دبلوماسي، أو انزلاق نحو مواجهة عسكرية واسعة.

اتفاق دبلوماسي أو انزلاق نحو مواجهة عسكرية واسعة؟

وفي هذا الشأن، قال العضو في الحزب الجمهوري الأميركي بشار جرار، للإعلامية نهى عمر في برنامج "إستراتيجيا" المُذاع علة قناة ومنصة "المشهد": "واشنطن تعتمد سياسة الضغط المتوازي عبر المسارات العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية، كما أنّ إدارة ترامب تفاجئ طهران بتعدد أدواتها وعدم الاكتفاء بالقوة العسكرية فقط.

وأضاف: "النظام الإيراني يراهن على المماطلة، لكن المؤشرات تشير إلى اقتراب لحظة اختبار حقيقية قد تُسقط روايته السياسية".

حرب واسعة النطاق

من جانبه، قال رئيس المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية الدكتور محمد محسن أبو النور: "إيران تستخدم خطابًا مزدوجًا ومتضاربًا بين مؤسساتها، بهدف تشويش القرار الأميركي"، موضحًا أنّ هذا النمط ليس جديدًا في السلوك الإيراني، لكنه استبعد في الوقت نفسه أن توافق طهران على تسليم اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، معتبرًا ذلك "خطاً أحمر شبه مستحيل".

واستطرد قائلًا: "هناك أزمة ثقة داخل النظام الإيراني وصراع داخلي غير معلن حول القرار السياسي، كما أنّ الوضع الاقتصادي المتدهور يزيد من حدة الانقسام الداخلي".

أمّا الخبير العسكري والاستراتيجي الدكتور سيد غنيم، فحذّر من أنّ السيناريو الأخطر يتمثل في اتساع رقعة الصراع إقليميًا، موضحًا أنّ أي تحرك إيراني في مضيق هرمز قد يفتح الباب أمام دخول أطراف إقليمية في المواجهة، ما يحول الأزمة إلى حرب واسعة النطاق.

وبين هذه القراءات المتباينة، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالين:

  • تسوية سريعة بضغوط أميركية مشددة.
  • انفجار عسكري قد يعيد رسم خرائط التوتر في الشرق الأوسط.