أعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء مهاجمة مسلّحين اثنين من "حزب الله" في جنوب لبنان، قال إنّهما شكلا تهديدا لقواته، وذلك للمرة الـ2 خلال يومين.
وقال المتحدث عسكري في منشور على شبكات التواصل الاجتماعي، إنّ الجيش "استهدف مسلحين اثنين من حزب الله شكّلا تهديدا لقواتنا في منطقة تلة علي الطاهر" قرب النبطية، مؤكدا أنها "ستواصل العمل لإزالة التهديدات الفورية".
وقُتل شخصان الثلاثاء في المنطقة ذاتها، مع إعلان الجيش الإسرائيلي أنه استهدف "خلية من المخربين"، وذلك للمرة الأولى منذ سريان هدوء على الجبهة اللبنانية بين الدولة العبرية وحزب الله عقب توقيع التفاهم الأميركي الإيراني لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
حصار مقاتلي "حزب الله"
في وقت سابق اليوم، نقل موقع "والا" العبري عن مصدر أمني إسرائيلي، مخاوفه من سعي "حزب الله" في لبنان إلى اختطاف جنود إسرائيليين، في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية حصار بعض الأنفاق في النبطية وبداخلها العشرات من عناصر الحزب.
وبحسب الموقع، حاصرت القوات الإسرائيلية، شبكة أنفاق في قرية كفر تبنيت، حيث يُحاصر العشرات من عناصر "حزب الله". فيما ترى المؤسسة الأمنية في هذه الحالة اختبارًا لنموذج يسمح بتطهير مناطق جنوب لبنان من المقاتلين وبنيتهم التحتية.
وتمكن الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي من تطويق شبكة أنفاق في قرية كفر تبنيت، على بُعد 4 كيلومترات جنوب شرق مدينة النبطية، و37 كيلومترًا جنوب شرق مدينة صيدا.
ونجحت القوات العسكرية في إغلاق مداخل شبكة الأنفاق استنادا إلى معلومات استخباراتية دقيقة كشف عنها مسؤولون استخباراتيون وقيادة المنطقة الشمالية.
وبحسب الموقع الإسرائيلي، جرى نقل رسائل إلى إسرائيل عبر وسطاء عدة للسماح لهم بالخروج سالمين.
ووفقًا لمصدر أمني، "كان الرد الإسرائيلي على جميع الوسطاء: الاستسلام أو القتل داخل شبكة الأنفاق".
وأفادت مصادر مُطلعة على تفاصيل عملية التفاوض، أنه كجزء من وقف إطلاق النار، يُمكن للمقاتلين تسليم أنفسهم للجيش الإسرائيلي، لكنهم في هذه المرحلة يختارون البقاء في شبكة المقاومة.