شنت إسرائيل هجمات جوية على منشآت نووية ومصنع للصلب في إيران في ظل استمرار التي دخلت شهرها الثاني، في محاولة قالت صحف إسرائيلية إنها تهدف إلى تدمير القدرات النووية الإيرانية.
وتعرضت منشأة الماء الثقيل في خنداب، بالقرب من أراك، ومصنع إنتاج الكعكة الصفراء في أردكان لهجوم إسرائيلي يوم الجمعة.
وتُعدّ منشأة أراك جزءًا من مجمع المفاعلات النووية الذي سبق أن تضرر في حرب يونيو، فيما يقع مصنع الكعكة الصفراء على بُعد حوالي 35 كيلومترًا (22 ميلًا) شمال مدينة أردكان، في محافظة يزد.
استهداف منشآت نووية واقتصادية في إيران
ويقع مفاعل الماء الثقيل في قلب منشأة خنداب، بالقرب من أراك، على بُعد حوالي 250 كيلومترًا (155 ميلًا) جنوب غرب طهران.
وزعمت صحيفة "إسرائيل هيوم" إنه يُمكن استخدام المفاعل لإنتاج البلوتونيوم بدرجة كافية لصنع سلاح نووي، وهو مسار بديل لصنع قنبلة لا يتطلب تخصيب اليورانيوم.
وقالت إيران إن المفاعل يُستخدم لأغراض البحث وإنتاج النظائر المشعة للأغراض الطبية.
ووفقًا لوسائل الإعلام الإيرانية، فقد تعرض المفاعل لهجوم على مرحلتين. وأفادت السلطات بعدم وقوع إصابات وعدم رصد أي إشعاع خطير في المنطقة.
يقع مصنع أردكان، الذي سُمّي تخليداً لذكرى العالم النووي داريوش رضائي نجاد، الذي اغتيل في طهران عام 2011، على بُعد حوالي 35 كيلومتراً شمال مدينة أردكان في محافظة يزد.
يُعالج المصنع خام اليورانيوم المُستخرج من منجم ساغاند القريب، ويُنتج الكعكة الصفراء، وهي مسحوق اليورانيوم الخام الذي يُستخدم كمرحلة وسيطة في عملية التخصيب.
يُحوّل المسحوق بعد ذلك إلى غاز يُستخدم كمادة خام لأجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم. ووفقاً للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع حوالي 50 طناً من اليورانيوم سنوياً.
على عكس منشأة خونداب، لم يتعرض مصنع أردكان لهجوم خلال حرب يونيو 2025. وأفادت السلطات الإيرانية بعدم وقوع إصابات، وعدم تسرب أي مواد مشعة خارج المجمع.
في وقت سابق، تعرضت أكبر مصانع الصلب في إيران لهجمات، بما في ذلك المجمع الرئيسي لشركة مباركة للصلب في أصفهان ومصنع آخر في الأهواز.
وقال المفوض العسكري لمحافظة فارس إن محجراً تابعاً لمصنع أسمنت في فيروز آباد تعرض لهجوم قرابة الظهر، ما أسفر عن مقتل عاملين وإصابة اثنين آخرين.