في بداية حملته لإعادة انتخابه، خلال تجمع حاشد في أتلانتا الأسبوع الماضي، لم يُشر السيناتور جون أوسوف إلا نادرًا إلى المرشحين الجمهوريين اللذين يخوضان جولة الإعادة لمنافسته. وبدلًا من ذلك، وفي خطابه أمام حشدٍ يزيد عن 1500 شخص في قاعة حفلات بوسط المدينة، تقول صحيفة "نيويورك تايمز"، انتقد بشدة استغلال دونالد ترامب و"عصابته في مارالاغو" لتحقيق مكاسب شخصية. فمن هو جون أوسوف الذي يرشحه البعض لرئاسة أميركا؟
من هو جون أوسوف؟
منتقدا ترامب تقول كاتبة المقال إن جون أوسوف قال: "إنه يحاول أن يضع صورته على المال. هل رأيتم ذلك؟ إنه يبني لنفسه نصبًا تذكاريًا. ولكن انظروا يا أهل أتلانتا، إنه يفعل هذه الأشياء الآن لأنه لن يُكرمه أحد بعد رحيله، لأنه رئيس فاشل وعار على الأمة".
وكما هو معتاد مع خطابات أوسوف، انتشرت مقاطع من خطابه الأسبوع الماضي على نطاق واسع على الإنترنت، حيث يتحدث الناس من مختلف أطياف الحزب الديمقراطي عن احتمال ترشح أوسوف للرئاسة.
مرشح مثالي
وتضيف الصحيفة: "لو كنتَ تُحضّر مرشحاً مثالياً لانتخابات 2028 في مختبر، لكان هذا المرشح - ولنكن صريحين، على الأرجح سيكون رجلاً - يُشبه أوسوف إلى حد كبير".
ووفق الصحيفة فجون أوسوف شاب وسيم، ولديه عائلة مثالية: زوجة جميلة تعمل طبيبة نسائية وتوليد، وابنتان صغيرتان. وهو من الجنوب، من ولاية ذات ميول جمهورية، ولها تاريخ في استمالة الناخبين السود. وهو يهودي ناقد لإسرائيل ".
ويقود أوسوف حاليا حملة إعادة انتخابه لولاية ثانية في مجلس الشيوخ في الانتخابات النصفية، وتشير الاستطلاعات إلى تقدمه.
ووفق الصحيفة فقد ولد جون أوسوف في عام 1987، وكان عمره 33 عاما عندما تم انتخابه لأول مرة في أواخر عام 2020، وهو أصغر عضو في مجلس الشيوخ منذ انتخاب الرئيس السابق جو بايدن للمجلس في عام 1972.
لكن أهم ما يميز جون أوسوف وفق الصحيفة هو ليس تركيزه على خصومه من الجمهوريين، بل انتقاد ترامب و"مافيا مارالاغو" وفق المقال.
هل سيترشح لرئاسة أميركا؟
لكن أوسوف وفق المقال يصر على أنه لا ينوي الترشح للرئاسة ويقول إن الحديث عن ذلك هدفه صرف الانتباه عن الانتخابات النصفية التي يقول إنها "أكثر أهمية في الوقت الراهن"، نفي لا تأخذه كاتبة المقال مأخذ الجد مؤكدة أن السياسيين الأميركيين عادة ما ينفون رغبتهم في الترشح قبل سنوات من إعلانه.