فتح القضاء في باريس تحقيقا في دعوى رفعها فنّان فرنسي من أصل لبناني على الجيش الإسرائيلي، بتهمة ارتكاب جريمة حرب باستهدافه مبنى سكنيا في بيروت أواخر عام 2024، بحسب ما قالت وكيلته لوكالة فرانس برس الثلاثاء.
جرائم ضد الإنسانية
وأوضحت المحامية كليمانس بيكتارت للوكالة، أنّ موكّلها علي شري، الذي فقد والديه في الغارة على هذه المبنى، تقدّم خلال الربيع الفائت بدعوى حق مدني إلى جانب الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان، ما أتاح تعيين قاضيَي تحقيق من الفرع المتخصص في الجرائم ضد الإنسانية في المحكمة القضائية في باريس، واصفة ذلك بأنه "سابقة".
وفي 26 يونيو الماضي، توصلت بيروت وتل أبيب إلى "اتفاق إطار" ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي التي تحتلها إسرائيل، مقابل انتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح الجماعات المسلحة.
وتحتل إسرائيل مناطق جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال الحرب الأخيرة إلى عمق نحو 10 كلم داخل الأراضي اللبنانية.



