hamburger
userProfile
scrollTop

وثائق سرية: ليبرمان حذر من هجوم 7 أكتوبر قبل سنوات

ترجمات

وثائق: ليبرمان تنبأ بالمجزرة والمؤسسة الأمنية رفضت التحذير (أ ف ب)
وثائق: ليبرمان تنبأ بالمجزرة والمؤسسة الأمنية رفضت التحذير (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

كشفت وثائق ومحاضر اجتماعات أمنية إسرائيلية سرية، نُشرت للمرة الأولى، أن وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان حذر منذ عام 2016 من هجوم واسع تنفذه حركة "حماس" يتضمن اقتحام بلدات إسرائيلية، وارتكاب مجازر، وخطف أسرى، إلا أن قادة الجيش وجهاز الأمن العام "الشاباك" رفضوا تقديراته، معتبرين أن الحركة مردوعة ولا تسعى إلى مواجهة.

وبحسب ما أوردته صحيفة معاريف، استندت الوثائق إلى محاضر اجتماعات مغلقة عقدت خلال ولاية ليبرمان وزيرا للدفاع بين عامي 2016 و2018، وتظهر خلافا عميقا بينه وبين كبار المسؤولين الأمنيين بشأن تقييم تهديد "حماس".


التحذير من هجوم 7 أكتوبر

وفي وثيقة سرية من 11 صفحة رفعها ليبرمان في ديسمبر 2016، حذّر من أن عدم تنفيذ عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة سيقود إلى كارثة، متوقعا أن تنفذ "حماس" عملية تتضمن التوغل داخل إسرائيل والسيطرة على مستوطنات واحتجاز أسرى، وهو سيناريو يقول التقرير إنه تحقق لاحقا في هجوم السابع من أكتوبر.

وتكشف المحاضر أن رئيس الأركان آنذاك غادي آيزنكوت، ورئيس جهاز الشاباك آنذاك نداف أرغمان، ورئيس الاستخبارات العسكرية آنذاك هرتسي هاليفي، إلى جانب قادة عسكريين آخرين، تمسكوا بتقدير مفاده أن "حماس" غير معنية بحرب، وأن ميزان القوة يميل بوضوح لصالح إسرائيل، داعين إلى تجنب شن هجوم استباقي.

في المقابل، أصر ليبرمان على أن الوقت كان مناسبًا لتوجيه ضربة واسعة للحركة قبل أن تعزز قدراتها العسكرية، محذرا من أن التأجيل سيمنحها فرصة لتطوير أسلحتها والتخطيط لهجوم كبير.

كما تشير الوثائق إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عارض مرارا مقترحات ليبرمان بشن عملية عسكرية شاملة، مفضلا سياسة الاحتواء والتوصل إلى تفاهمات مع "حماس".

ووفق التقرير، استقال ليبرمان من منصبه في نوفمبر 2018 بعد فشل محاولاته لإقناع الحكومة بشن عملية عسكرية واسعة ضد "حماس"، معتبرا أن سياسة الاحتواء ستؤدي إلى نتائج خطيرة.