ألغت الولايات المتحدة تأشيرة سفيرة البرازيل في واشنطن بعد أيام قليلة على رفض الحكومة البرازيلية منح تأشيرات لمسؤولين أميركيين، وفق ما أفاد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء.
ولا يعني هذا القرار، وفق المسؤول، طرد السفيرة من البلاد، لكنه يأتي في توقيت تشهد فيه العلاقات بين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره البرازيلي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا توترا متجدّدا.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت رسوما جمركية على بعض وارداتها من البرازيل، بنسبة 25% اعتبارا من 22 يوليو الماضي، بدعوى اكتشاف قيام البرازيل ببعض الممارسات التجارية غير العادلة.
وأعفى قرار الرسوم الذي تم اقتراحه لأول مرة في يونيو الماضي، بعض المنتجات البرازيلية التي لا تنتجها الولايات المتحدة أو التي يخشى المسؤولون الأميركيون، أن يؤدي فرض رسوم عليها إلى اضطراب في سلاسل الإمداد.
وشملت قائمة السلع المعفاة من الرسوم الجديدة القهوة واللحم البقري والبرتقال وعصير البرتقال ومنتجات الغاز ومكونات الصناعات الجوية وقطع غيارها.


