شنت الولايات المتحدة غارات جوية على أهداف عسكرية في جزيرة خرج الإيرانية، وفقًا لمسؤول أميركي ومسؤول في البيت الأبيض.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن القوات الأميركية قصفت أكثر من 50 موقعًا عسكريًا على جزيرة خرج، فيما أشار مسؤول أميركي إلى أنّ الولايات المتحدة جددت غاراتها على الجزيرة بعد غارات استهدفتها الليلة الماضية.
انقطاع الكهرباء في جزيرة خرج
وقال الهلال الأحمر الإيراني إن الغارات استهدفت خطًا للسكك الحديدية في الجزيرة.
وكانت الولايات المتحدة قد استهدفت جزيرة خرج سابقًا في 13 مارس. وأعلنت القيادة المركزية الأميركية حينها عن استهداف 90 هدفًا، من بينها "مستودعات ألغام بحرية، ومخابئ لتخزين الصواريخ، ومواقع عسكرية أخرى متعددة".
أفادت وكالة أنباء مهر الإيرانية شبه الرسمية بوقوع انفجارات في جزيرة خرج الإيرانية، التي تُصدّر منها معظم نفط البلاد.
وأشارت وسائل إعلام إيرانية إلى انقطاع التيار الكهربائي في أجزاء متفرقة من الجزيرة بعد الغارات.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد هدد في مناسبات عديدة بقصف الجزيرة أو الاستيلاء عليها.
وفي 30 مارس، صرّح ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بأن الولايات المتحدة قد تدمر "محطات توليد الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خرج".
هل تغيّرت إستراتيجية أميركا
وأقر نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، بالضربات الأميركية الأخيرة على جزيرة خرج، لكنه قال إنها لا تُشكل "تغييرا في الإستراتيجية" قبل الموعد النهائي الذي حدده الرئيس دونالد ترامب.
وأقر فانس بالضربات الأميركية، قائلاً إنه تحدث مع وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين مسبقاً".
وقال خلال مؤتمر صحفي في بودابست يوم الثلاثاء: "بحسب ما فهمت من حديثي مع بيت [هيغسيث] والجنرال كين، كنا نعتزم ضرب بعض الأهداف العسكرية في جزيرة خرج. وأعتقد أننا فعلنا ذلك".
وأوضح فانس أنه لا يعتقد أن الضربات تُشكل تغييرا في الإستراتيجية، كما أنها لا تُغير الموعد النهائي الذي حدده الرئيس لإيران لفتح مضيق هرمز، والمحدد في الساعة الـ8 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.