hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

6 وفيات خلال أيام.. ماذا يحدث لجنود الاحتياط الإسرائيليين؟

آخر تحديث:

وكالات

وفاة جندي احتياط في تل أبيب بعد أيام من استدعائه للخدمة العسكرية (إكس)
وفاة جندي احتياط في تل أبيب بعد أيام من استدعائه للخدمة العسكرية (إكس)
verticalLine
fontSize

تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن العثور على جندي احتياط يُعتقد أن عمره نحو 25 عاما ميتا في وسط تل أبيب، بعد أيام قليلة من استدعائه مجددا إلى الخدمة الاحتياطية، عقب فترة طويلة ابتعد خلالها عن الخدمة العسكرية.

ووصلت الشرطة إلى موقع الحادث، وتعاملت مع الوفاة باعتبارها غير جنائية، فيما فتحت تحقيقا للوقوف على ملابساتها.

وبحسب تقارير، تعتبر هذه الوفاة الـ6 خلال نحو أسبوع ونصف، في سلسلة حوادث أعادت تسليط الضوء على آليات الدعم التي تقدمها المؤسسة العسكرية ووزارة الدفاع لجنود الاحتياط الذين يعودون إلى الخدمة بعد فترات طويلة أمضوها بعيدا عنها.

عودة إلى الخدمة تحت الضغط

وتتطابق ملابسات الوفاة الأخيرة مع نمط سبق أن أثار انتقادات موجهة إلى وزارة الدفاع، حيث أشارت تقارير وشهادات لعائلات إلى أن جنود الاحتياط الذين يقضون فترات طويلة في الخدمة ثم يعودون إلى حياتهم المدنية، قبل أن يُستدعوا مجددا بعد أشهر، قد يواجهون ضغوطا نفسية متجددة وبحدة أكبر.

وتأتي هذه الضغوط في وقت يكون فيه أفراد الاحتياط قد أعادوا ترتيب حياتهم اليومية والتأقلم مع متطلبات العمل والأسرة والحياة المدنية، قبل أن يجدوا أنفسهم مطالبين بالعودة إلى أجواء الخدمة العسكرية وما يرافقها من أعباء نفسية وجسدية.

الدعم بعد الوفاة

وبموجب السياسة الحالية لوزارة الدفاع الإسرائيلية، لا يحصل الجندي أو جندي الاحتياط الذي يقدم على الانتحار خارج إطار العمليات العسكرية الفعلية، تلقائيا، على صفة "قتيل من قوات الأمن".

ولا تقتصر أهمية هذا التصنيف على الجانب الرمزي، حيث يترتب عليه تحديد مدى حصول أفراد الأسرة المفجوعة على الدعم النفسي والمساعدات المالية طويلة الأمد.

وتعيد سلسلة الوفيات الأخيرة طرح تساؤلات بشأن مدى كفاية منظومة الدعم المقدمة لجنود الاحتياط، خصوصا أولئك الذين ينتقلون بصورة متكررة بين الخدمة العسكرية والحياة المدنية. 

news_suggested_videos_ هل تستعد تركيا وإسرائيل للحرب في سوريا؟ متى يطلب الشرع مساعدة الجيش التركي؟
play