ارتفع عدد قتلى هجوم بمتفجرات في كولومبيا إلى 19 شخصا في عملية اتهمت السلطات منشقين عن جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) بالمسؤولية عنها.
وأصيب 38 شخصا بينهم 5 قُصر في الهجوم الذي وقع على طريق بان-أميركان السريع في منطقة "إل تونيل" التابعة لبلدية "كاخيبيو" وأدى لتدمير عشرات المركبات على الطريق الذي يربط بين "بوبايان" و"كالي".
وهذا الهجوم هو الأكثر دموية في الأسابيع القليلة الماضية، وجاء قبيل الانتخابات الرئاسية.
وذكرت السلطات العسكرية والشرطة أن المتمردين فجروا عبوة ناسفة قوية زرعت على الطريق السريع، ما خلف حفرة.
وحمَّل وزير الدفاع بيدرو سانتشيث جماعة "إستادو مايور سنترال" مسؤولية هذا الهجوم، وانشقت هذه الجماعة عن فارك رافضة اتفاق سلام أُبرم في 2016.
ووقع في يومي الجمعة والسبت 26 هجوما بمنطقتي كاوكا وفالي، من بينها هجومان بسيارتين ملغومتين استهدفا منشآت عسكرية في كالي وبالميرا.
وكاوكا معروفة بإنتاج الكوكايين والإتجار به، فضلا عن التنقيب غير القانوني عن الذهب، وكلاهما مصدران رئيسيان لتمويل الجماعات المسلحة.
وانتهج الرئيس غوستافو بيترو، وهو متمرد سابق تقترب ولايته الرئاسية من نهايتها، سياسة "السلام الشامل" مع الجماعات المسلحة خلال المفاوضات ووقف إطلاق نار متقطع.