hamburger
userProfile
scrollTop

لماذا ألغى جي دي فانس زيارته إلى سويسرا؟

جي دي فانس يلغي زيارته إلى سويسرا (رويترز)
جي دي فانس يلغي زيارته إلى سويسرا (رويترز)
verticalLine
fontSize

أثار الغاء جي دي فانس زيارته إلى سويسرا تساؤلات عدة حول أسباب إلغاء الزيارة وتأثير ذلك على انطلاق المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران التي كان من المقرر عقدها أمس الجمعة، رغم التصريحات المتبادلة بين الجانبين خلال الأيام الماضية، والتي أشارت إلى وجود استعداد مبدئي لبدء مسار تفاوضي جديد. فلماذا ألغى جي دي فانس زيارته لسويسرا؟

لماذا ألغى جي دي فانس زيارته لسويسرا؟

وبحسب ما طُرح في نقاشات وتحليلات سياسية فإن الجانب الإيراني يربط تقدمه في هذا المسار بضرورة أن تمارس واشنطن ضغطًا على إسرائيل لوقف عملياتها العسكرية، خصوصا في الجبهة اللبنانية، وهو ما اعتُبر أحد أبرز نقاط الخلاف.

وفي المقابل، لم يتوجه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى سويسرا، كما لم تُسجل مشاركة إيرانية رفيعة المستوى، في ظل ما وصفه مراقبون بأنه "انتظار متبادل" بين الطرفين لتحديد الجهة التي ستبادر أولًا إلى إرسال وفدها التفاوضي.

وفي السياق نفسه، يرى مراقبون أن الإدارة الأميركية تحاول إدارة الملف بحذر، مع إدراكها محدودية قدرتها على إلزام إسرائيل بقرارات سياسية أو عسكرية، رغم العلاقات الوثيقة بين الطرفين، وهو ما يضيف تعقيدًا إضافيًا لمسار التفاوض.

وذات السياق أيضا تطرح تساؤلات عدة داخل أميركا بشأن طبيعة مذكرة التفاهم المطروحة بين واشنطن وطهران، وما إذا كانت تمثل إطارًا تمهيديًا لمفاوضات مباشرة، أم أنها ستبقى رهينة الخلافات حول الترتيبات الإجرائية ومكان انعقاد اللقاءات.

وبينما يرى بعض المراقبين أن التباين لا يقتصر على الجوانب الفنية، بل يمتد إلى ملفات إقليمية أوسع، من بينها الوضع في لبنان والتوازنات في المنطقة، يؤكد آخرون أن الملف النووي الإيراني يبقى المحور الأساسي لأي مفاوضات محتملة.

وفي ظل هذا المشهد، لا تزال فرص انطلاق المفاوضات خلال المدى القريب غير واضحة، وسط ترقب لما إذا كان الطرفان سيتمكنان من تجاوز الخلاف حول آلية التمثيل ومكان انعقاد اللقاءات، تمهيدًا لبدء مسار تفاوضي فعلي.