hamburger
userProfile
scrollTop

خريطة الميليشيات المسلحة المعارضة لـ"حماس" في غزة

ميليشيات غزة أعادت ترتيب صفوفها بعد مقتل أبو شباب (إكس)
ميليشيات غزة أعادت ترتيب صفوفها بعد مقتل أبو شباب (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ميليشيات خان يونس والشجاعية تعزز نشاطها ضد "حماس" بعد مقتل أبو شباب.
  • ميليشيات غزة تستغل ضعف "حماس" بسبب الحرب لتعزيز نفوذها.
  • دهيني وخلس وأبو نصيرة.. أبرز قادة الميليشيات بعد مقتل أبو شباب.

تواصل ميليشيات محلية في قطاع غزة نشاطها بمواجهة حركة "حماس"، على الرغم من مقتل زعيم أحدها، ياسر أبو شباب.

وتستغل المليشيات ضعف الحركة بعد سنوات من الصراع الطويل مع الجيش الإسرائيلي، من أجل تعزيز سيطرتها ونفوذها في مناطق جديدة في القطاع.

وأشار تقرير لموقع "Ynet" إلى أن أبو شباب قتل بسبب خلاف داخل الميليشيا التي كان يقودها في جنوب القطاع، إلا أنه موته لا يوقف خليفته وقادة العائلات الأخرى عن السعي لتحقيق هدفهم المتمثل في إسقاط حكم "حماس" وملاحقة عناصرها.

وتسبب مقتل أبو شباب إلى صعود نائبه غسان الدهيني لقيادة الميليشيا، وبحسب تقارير داخل قطاع غزة، فقد كان ينظر إلى أبو شباب على أنه لطيف وأقل قسوة من خلفه، وانتشر في القطاع التعبير "ذهب اللطيف وجاء المجنون" لوصف النهج المتوقع أن يتبعه الدهيني.

وأشار التقرير إلى أنه في كل الأحوال، فإن ميليشيات أخرى تسعى لإسقاط "حماس" وملء الفراغ، حيث أن ميليشيا "حسام الأسطل" تعمل في خان يونس، كما أن منطقة الشجاعية المدمرة شرق غزة تشهد تواجد مجموعة مسلحة يقودها رامي خلس، وهو ناشط فتحاوي من غزة، وتعمل بالتنسيق مع إسرائيل.

وفي شمال القطاع وتحديدا في بيت لاهيا تعمل ميليشيا الجيش الشعبي وقوات الشمال بقيادة أشرف المنسي، أما في وسط القطاع في دير البلح، ظهرت ميليشيا جديدة بقيادة شوكي أبو نصيرة.

تداعيات مقتل أبو شباب

وقال الأسطل لـ"Ynet" إن مقتل أبو شباب شكل "ضربة قوية"، لكنه أكد في الوقت نفسه أن جميع الميليشيات ستواصل عملها بشكل طبيعي.

وأضاف التقرير أن ميليشيا خلس التي تعمل في الشجاعية، تعيش حالة عداء طويلة مع "حماس" منذ سيطرتها على القطاع في عام 2007، مع ذكريات عنف شديد مارسته "حماس" ضدهم في الماضي.

وتنتمي معظم الميليشيا إلى حركة فتح، حيث يعتبر، أحمد خلس ممثل الرئيس محمود عباس في القطاع وأحد أبرز وجوه الحركة.

وفي دير البلح، بدأت ميليشيا شوكي أبو نصيرة نشاطها، فوفقا لمصادر فلسطينية كان أبو نصيرة أسيرا أمنيا تابعا لفتح، كما كان يقدم نفسه كقائد يسعى إلى "تحرير الفلسطينيين من حماس"، بحسب التقرير.

وفي الشمال، فيركز المنسي على محاربة نفوذ "حماس" ومحاولة تعزيز قوة ميليشياه عوضا عن سيطرة الحركة، حيث يصور نشاطه كـ "نضال من أجل الشعب الفلسطيني ومن أجل حرية المواطنين".