قالت هيئة البث الإسرائيلية، إنّ التوترات بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وقائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، تصاعدت خلال الأيام الماضية، بسبب إدارة الحرب وآثارها المدمرة على الاقتصاد الإيراني.
ووفقًا لمصادر تحدثت لقناة "إيران إنترناشونال" المعارضة، انتقد بزشكيان تصعيد الحرس الثوري، بما في ذلك الهجمات على الدول المجاورة، الأمر الذي يُسبب تداعيات اقتصادية خطيرة.
وحذر الرئيس الإيراني من أنّ الاقتصاد الإيراني قد ينهار في غضون 3 إلى 4 أسابيع في حال عدم التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
خلافات داخل النظام الإيراني
إلى جانب الأوضاع الاقتصادية، دعا الرئيس الإيراني إلى إعادة الصلاحيات التنفيذية إلى الحكومة. وبحسب التقرير، رفض قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، طلبه، متهمًا الحكومة بالتقاعس عن تنفيذ الإصلاحات الهيكلية حتى قبل اندلاع النزاع الحالي.
وبعد مقتل المرشد الإيراني على خامنئي كشفت تقارير عدة عن سيطرة الحرس الثوري الإيراني على مقاليد الأمور في البلاد، خصوصًا في ما يتعلق بالحرب، وأشارت التقارير إلى أنّ الحرس الثوري انتقد أكثر من مرة تصريحات لبزشكيان حول سير العمليات العسكرية.
وبمقتل أمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الذي كان يُنظر إليه على أنه الحاكم الفعلي لإيران، زادت حدة الانقسام داخل صفوف النظام الإيراني، خصوصًا في ظل الشكوك حول قدرة المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي على إدارة الأمور في إيران.
وأصيب خامنئي الابن في اليوم الأول للحرب، ولا يزال مصيره غامضًا ولم يخرج إلى العلن منذ توليه المنصب حتى الآن.