قال المسؤول المحلي فرانسوا-كزافييه لاوش إن مراهقا يبلغ من العمر 15 عاما، فقد يده اليوم الاثنين في مدينة لانس شمال فرنسا، خلال احتجاجات على تدهور أوضاع المدارس الفرنسية، ونقص الكوادر التعليمية فيها.
وذكرت صحيفة "لا فوا دي نور" الفرنسية، أن المراهق فقد يده بعد أن التقط قنبلة صوتية أطلقتها الشرطة، وقال لاوش إنه تم فتح تحقيق في الواقعة.
توقف الدراسة
وتوقفت الدراسة في مئات المدارس الثانوية في فرنسا الاثنين، على وقع الحراك الطلابي الذي يجتاح البلاد احتجاجا على ظروف التعليم.
وأعلنت وزارة التربية الاثنين، أن عدد المدارس التي شهدت احتجاجات او توقفا عن الدروس انخفض إلى 413 الاثنين، مقارنة بـ564 يوم الجمعة الماضي.
ولفتت الوزارة إلى أن هذا الانخفاض مرده إلى "الحوار المستمر" مع طلاب الثانويات.
وتوافد بعض الطلاب إلى مدارسهم رغم استمرار الاحتجاجات على مداخلها، فيما من المتوقع أن تكون البلاد على موعد الثلاثاء مع حراك أوسع نطاقا.
ومنذ أواخر سبتمبر، أغلق الطلاب مداخل مدارسهم احتجاجا على تغيب المعلمين بشكل مستمر، وساعات الدراسة الطويلة، والظروف غير الملائمة داخل الصفوف، وارتفاع درجات الحرارة داخلها فضلا عن شكاوى آخرى.
وحاولت الحكومة إبداء تجاوب مع مطالب المحتجين، متهمة في الوقت نفسه ناشطين ينتمون إلى اليسار الراديكالي، بركوب موجة الاحتجاجات.



