أكّد مصدر لبناني مطلع لـ"رويترز"، اليوم الأربعاء، أن دبلوماسيين سعوا للحصول على ضمانات من الجماعة اللبنانية المسلحة بأنها لن تلجأ إلى أي عمل عسكري إذا شنت الولايات المتحدة أو إسرائيل هجوما على إيران.
وأوضح المصدر أن "حزب الله" تواصل معه عبر القنوات الدبلوماسية الأسبوع الماضي.
وأضاف المصدر أن "حزب الله" لم يقدم ضمانات صريحة، لكنه لا يعتزم القيام بأي عمل عسكري ما لم يكن الهجوم على إيران "وجوديًّا" بالنسبة للقيادة الإيرانية.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد قالت إنه يتم حالياً إجلاء أفراد غير أساسيين من قاعدة العديد الجوية في قطر، التي تُعد المركز الرئيس للعمليات الجوية الأميركية في المنطقة، في الوقت الذي يدرس فيه الرئيس ترامب اتخاذ إجراء عسكري ردًا على حملة القمع الإيرانية للمحتجين.
وبحسب مسؤولين عسكريين أميركيين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة الأمور التشغيلية، بدأ البنتاغون في نقل بعض الأفراد من القاعدة الواسعة بسبب تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية القمع الذي تمارسه الحكومة الإيرانية ضد المحتجين هناك.
خيارات الهجوم على إيران
وقد قدم البنتاغون للرئيس ترامب مجموعة واسعة من الخيارات، تشمل استهداف البرنامج النووي الإيراني، بما يتجاوز الغارات الجوية الأميركية التي استهدفت بعض هذه المواقع في يونيو، بالإضافة إلى مواقع الصواريخ الباليستية.
لكن الخيارات الأخرى، مثل الهجوم السيبراني أو ضرب الأجهزة الأمنية الإيرانية التي تستخدم القوة المميتة ضد المحتجين، كانت أكثر احتمالاً، وفقًا للمسؤولين. وأوضحوا أن أي هجوم لن يتم قبل عدة أيام على الأقل، وقد يواجه برد فعل عنيف من إيران.
وكانت إيران قد ردّت بإطلاق صواريخ على قاعدة العديد بعد الهجوم الأميركي على 3 مواقع نووية إيرانية في يونيو الماضي. وتعد قاعدة العديد أكبر قاعدة أميركية في الشرق الأوسط، وتضم مقر القيادة المركزية الأميركية ونحو 10 آلاف جندي.



