أعلن التلفزيون الإسرائيلي نقلًا عن الجيش الإسرائيلي، استدعاء 300 ألف جندي احتياطيّ في أكبر عملية استدعاء على الإطلاق.
وقال متحدث باسم الجيش الاثنين، إنّ القوات الإسرائيلية أعادت فرض سيطرتها على تجمّعات سكنية قرب قطاع غزة كانت حركة "حماس" سيطرت عليها في هجومها، لكنّ اشتباكات متفرقة لا تزال تقع مع بقاء بعض المسلحين الفلسطينيّين في المنطقة.
وأكد أنّ نحو 700 شخص قُتلوا في هجوم "حماس" من بينهم 73 جنديًا على الأقل.
ولفت متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إلى أنه لا يوجد قتال في الشمال، مضيفًا: "مستعدون لأيّ سيناريو".
وشدّد على أنّ بعض المسلحين الفلسطينيين ما زالوا في الأراضي الإسرائيلية، ما يؤدي لاشتباكات متفرقة.
هجوم حماس
وقال المتحدث إنّ القوات الإسرائيلية تقاتل مسلحين من حركة حماس في 7 إلى 8 نقاط خارج قطاع غزة بعد 48 ساعة من أكبر هجوم تتعرض له إسرائيل منذ عقود.
وأوضح اللفتنانت كولونيل ريتشارد هيخت في مؤتمر صحفي، "الأمر يستغرق وقتا أطول ممّا توقعنا لإعادة الأمور في ما يتعلق بالوضع الدفاعيّ والأمني".
وبين الجيش أنه أعاد السيطرة على التجمعات السكانيّة في محيط قطاع غزة.
وصباح السبت، أطلقت "حماس" أكبر عملياتها العسكرية ضد إسرائيل وأسمتها "طوفان الأقصى"، موقعة أكثر من 700 قتيل إسرائيليّ وما يزيد عن 2000 جريح.
فيما ردّ الجيش الإسرائيلي بعدها بساعات، وقصف قطاع غزة بمئات الأطنان من القنابل والمتفجرات، ما أدى إلى سقوط نحو 500 قتيل وآلاف الجرحى، فضلًا عن تهدّم عشرات المباني السكنية والمساجد والمدارس.
إلى ذلك، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أنّ عدد القتلى الإسرائيليين من جرّاء العملية العسكرية التي أطقلتها "حماس" منذ يومين، قد يرتفع إلى 1000، فيما تحدثت عن أنّ عدد الأسرى قد يتجاوز 150 أسيرا جرى اقتيادهم من غلاف غزة إلى داخل القطاع.