وصف راكب يبلغ من العمر 70 عاما كان على متن طائرة توقفت بعد هبوط اضطراري عصيب على شاطئ البحر في العاصمة الصومالية مقديشو الرعب والذعر الذي ساد بين ركاب الطائرة قبل أن تهبط ثم تتوقف في مياه يصل عمقها إلى الركبة، من دون أن يصاب أي من أفراد الطاقم أو المسافرين بأذى.
وتعرضت الطائرة، وهي من طراز فوكر 50 وتشغلها شركة ستار سكاي للطيران، لمشكلة فنية لم يتم تحديدها بعد وقت قصير من إقلاعها الثلاثاء. واضطرت للعودة إلى مطار آدم عدي الدولي في مقديشو، حيث انزلقت عن المدرج، ولم تتوقف إلا عند شاطئ البحر.
وأظهرت صور منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي الركاب وهم يخرجون من الطائرة ويمشون في المياه الضحلة بعد أن حثهم الطيار على الهروب بسرعة، تحسبا لاندلاع حريق.

وقالت هيئة الطيران المدني الصومالية إن جميع الركاب البالغ عددهم 55 شخصا تم نقلهم إلى مستشفى قريب لإجراء فحوصات طبية وتلقي الرعاية. وأشادت شركة الطيران بالطيار لسرعة بديهته وحفاظه على هدوئه.


وقال الراكب محمد حسين لرويترز الأربعاء إن الطائرة حلقت في الجو لبضع دقائق فقط قبل أن يعلن الطيار أن الرحلة ستضطر للعودة إلى المطار بسبب مشكلات فنية غير معروفة.
وذكر أن طاقم الطائرة قال للركاب "الزموا الهدوء وأبقوا أحزمتكم مشدودة".

وأضاف أن الركاب المذعورين بدأوا في تلاوة القرآن عندما بدأ صوت المحركات يعلو منذرا بمشكلات.
وتابع "هبطت الطائرة واصطدمت بالمدرج، لكنها انطلقت بسرعة جنونية، وفهمنا أن الطيار لم يتمكن من إيقافها".
وأشار إلى أنها توقفت بعد ذلك عند الشاطئ. ولم تقدم هيئة الطيران بعد المزيد من التفاصيل بشأن سبب الحادث.