قال مصدر مطلع لشبكة "سي إن إن" إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس إقالة كيمبرلي غيلفويل من منصبها سفيرةً لواشنطن لدى اليونان، على خلفية تقارير تتهمها بسلوك غير لائق، من بينها قبول هدايا فاخرة وطلب أموال مقابل تسهيل الوصول إلى مسؤولين في الإدارة.
سفيرة واشنطن لدى اليونان
وتصاعدت القضية بعد أن قال إريك ديترز، وهو متبرع سابق لترامب، إن غيلفويل طلبت منه عبر رسالة تحويل 100 ألف دولار لسداد مستحقات بطاقة ائتمانية، قبل مصادقة مجلس الشيوخ على تعيينها.
وقال محاميها لصحيفة "وول ستريت جورنال" إنها تشكك في صحة الرسائل، كما نفت غيلفويل لمسؤولين في الإدارة أنها أرسلتها.
ولم يبدِ ترامب دفاعا عنها عندما سُئل عن الاتهامات، قائلا إنه سمع بها للتو ولا يعرف تفاصيلها. ونقل المصدر أن الرئيس قد يحسم قريبا ما إذا كان سيقيلها.
من جهته، قال نائب الرئيس جيه دي فانس إنه لا يريد محاكمتها في "محكمة الرأي العام"، لكنه عبّر عن رفضه بيع النفوذ، مضيفا أن ثبوت ارتكاب مخالفة يجب أن تترتب عليه عواقب.



