hamburger
userProfile
scrollTop

طهران تشترط إدراج لبنان في أي تسوية لإنهاء الحرب

رويترز

"حزب الله" دخل الحرب في 2 مارس مما أسفر عن هجوم إسرائيلي مدمر على مناطق في لبنان (رويترز)
"حزب الله" دخل الحرب في 2 مارس مما أسفر عن هجوم إسرائيلي مدمر على مناطق في لبنان (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • دخل "حزب الله" الحرب في 2 مارس مما استتبع هجوما إسرائيليا.
  • مسؤول أجنبي: الجماعة ترغب في المشاركة في أي اتفاق لوقف إطلاق النار.
  • مصدر إقليمي: "حزب الله" تلقى ضمانات إيرانية.

ذكرت 6 مصادر إقليمية مطلعة أن إيران أبلغت الوسطاء بضرورة إدراج لبنان في أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وربطت إنهاء الحرب بوقف الهجوم الإسرائيلي على جماعة "حزب الله".


ونقلت قناة "برس. تي. في" الإيرانية يوم الأربعاء عن مسؤول إيراني قوله إن طهران تريد أن يؤدي أي اتفاق مع الولايات المتحدة إلى إنهاء الحرب على إيران و"مجموعات المقاومة" الأخرى في المنطقة.

وقال مسؤول إيراني رفيع المستوى لرويترز الأربعاء إن طهران لا تزال تدرس اقتراحا أميركيا لإنهاء الحرب الإقليمية المستعرة منذ ما يقرب من شهر.

وأشار إلى أن طهران لم تصل حتى الآن إلى حد رفضه رفضا قاطعا.

وقالت المصادر الإقليمية الـ6، التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها نظرا لحساسية الموضوع، إن طهران أبلغت الوسطاء منذ منتصف مارس بأنها تسعى إلى اتفاق يوقف أيضا هجمات إسرائيل على جماعة "حزب الله".

وأسس الحرس الثوري الإيراني الجماعة في 1982 وينظر إليها على نطاق واسع على أنها رأس الحربة لتحالف إيران الإقليمي من المجموعات المسلحة.

وهاجمت الجماعة إسرائيل في 2 مارس تضامنا مع طهران، مما أدى إلى شن حملة جوية وبرية إسرائيلية في لبنان. ولم ترد وزارة الخارجية الإيرانية أو وزارة الخارجية الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي على أسئلة رويترز بشأن المسالة.

وقال مسؤول رفيع في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إنهاء "أنشطة إيران بالوكالة" ونزع سلاح الحزب "أمران حاسمان لضمان السلام والاستقرار في لبنان وفي جميع أنحاء المنطقة".

"ضمانات إيرانية"

وقال أحد المصادر بالمنطقة إن "حزب الله" تلقى "ضمانات إيرانية" بشأن ضمها لأي اتفاق أوسع نطاقا.

وأضاف المصدر: "إيران تعطي الأولوية للبنان، ولن تقبل بالانتهاكات الإسرائيلية فيه مثلما حدث بعد وقف إطلاق النار في 2024"، في إشارة إلى استمرار إسرائيل في شن غاراتها على لبنان رغم الهدنة التي أنهت الحرب السابقة بين "حزب الله" وإسرائيل.

ومن شأن هذا الربط تعزيز علاقات طهران بالحزب في ظل الاضطرابات السياسية التي تشهدها بيروت، حيث فاقم قرار الجماعة الشيعية دخول الحرب التوتر القائم منذ وقت طويل مع فصائل من طوائف أخرى.

وظلت جماعة "حزب الله" قوة مهيمنة في لبنان لفترة طويلة، لكن نفوذها تراجع إلى حد بعيد بعد التعرض لهجوم إسرائيلي عنيف في 2024، وفرضت الحكومة اللبنانية الجديدة مطالب لم يسبق لها مثيل بنزع سلاحها وحظرت أنشطتها العسكرية.

وأعلنت وزارة الخارجية اللبنانية يوم الثلاثاء السفير الإيراني المعين حديثا شخصا غير مرغوب فيه. واستنكرت الجماعة وشخصيات شيعية بارزة أخرى في لبنان هذه الخطوة وطالبوا ببقاء السفير.

وقال مسؤول أجنبي في بيروت مطلع على موقف "حزب الله" إن الجماعة تأمل في أن تساعدها هدنة مدعومة من إيران على تعزيز موقفها السياسي في لبنان.

تعويل على وقف إطلاق نار مشترك

قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن "إسرائيل لم تجر ولن تجري مفاوضات مع النظام الإيراني الإرهابي".

وقال مصدر مطلع على إستراتيجية إسرائيل العسكرية إن هجماتها على "حزب الله" ستستمر على الأرجح بعد الحرب الجوية مع إيران، واصفا الجبهتين بأنهما منفصلتان.

وأشارت 4 مصادر لبنانية إلى أن حسابات الحزب في دخول الصراع استندت إلى بقاء القيادات الدينية الإيرانية على قيد الحياة بعد الحرب، وإلى وقف إطلاق نار بالمنطقة يشمل الجماعة اللبنانية.

وتقول السلطات اللبنانية إن الغارات الإسرائيلية منذ 2 مارس أدت إلى مقتل أكثر من ألف شخص في لبنان ونزوح أزيد من مليون.