hamburger
userProfile
scrollTop
أخبار

زيارة مرتقبة لكوشنر إلى إسرائيل لبحث ملف غزة

رويترز

كوشنر يعتزم لقاء وسطاء من مصر وقطر وتركيا الأسبوع المقبل في القاهرة (أ ف ب)
كوشنر يعتزم لقاء وسطاء من مصر وقطر وتركيا الأسبوع المقبل في القاهرة (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • التوصل إلى اتفاق لنزع سلاح "حماس" وانسحاب إسرائيل من غزة.
  • نتانياهو رفض خطة ترامب بشأن السلام في غزة.
  • "حماس" دعمت الاتفاق وقالت إن التنفيذ مرهون بالتزام إسرائيل.

قال مصدر مطلع يوم الخميس إن جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصهره، ربما يزور إسرائيل الأسبوع المقبل لإجراء محادثات بشأن غزة.

وكان موقع أكسيوس أفاد في وقت سابق بالتخطيط لهذه الزيارة، وذكر أيضا أن كوشنر يعتزم لقاء وسطاء من مصر وقطر وتركيا الأسبوع المقبل في القاهرة.

وقال المصدر لرويترز، طالبا عدم الكشف عن هويته "نتفق مع الإسرائيليين على هدف نزع سلاح حماس، لكنهم عبروا عن مخاوف مشروعة، ونحن نعمل على معالجتها".

وأضاف المصدر أن هدف زيارة كوشنر لإسرائيل هو "إيجاد سبيل للمضي قدما في تنفيذ خطة النقاط الـ20" التي طرحها ترامب لغزة في أواخر عام 2025.

وكان ترامب قد أعلن في أواخر يوليو عن التوصل إلى اتفاق لنزع سلاح مقاتلي حركة "حماس" وغيرها من الفصائل المسلحة في غزة بشكل كامل.

وقال ترامب إن الاتفاق سينفَذ على مراحل، بحيث تنسحب القوات الإسرائيلية من غزة بالتزامن مع تقدم عملية نزع السلاح، وستعمل قوة الاستقرار الدولية مع قوة شرطة فلسطينية جديدة لتأمين القطاع.

تعنت نتانياهو

ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الذي يسعى لإعادة انتخابه في الاقتراع المقرر في أكتوبر، خطة ترامب علنا.

وأعلنت "حماس" من جانبها قبول الخطة، لكنها تمسكت بأن يكون التنفيذ مشروطا بوفاء إسرائيل بالتزاماتها أولا، بما في ذلك الانسحاب ووقف الهجمات.

ويشهد وقف إطلاق النار الذي جرى الإعلان عنه في أكتوبر انتهاكات متكررة.

ويقول مسؤولو الصحة الفلسطينيون إن أكثر من 1,250 فلسطينيا، معظمهم من المدنيين، قتلوا جراء هجمات إسرائيلية منذ إعلان وقف إطلاق النار، فيما تشير إحصاءات إسرائيلية إلى مقتل 4 عسكريين إسرائيليين على يد مسلحين.

ولا تفصح "حماس" عادة عن خسائرها.

وخلفت الحملة الإسرائيلية دمارا هائلا في غزة وتسببت في مقتل عشرات الآلاف وأزمة جوع وتشريد سكان القطاع بالكامل.

وقيّم خبراء حقوقيون وباحثون ولجان تحقيق تابعة للأمم المتحدة ما شهده القطاع بأنه إبادة جماعية.

وترد إسرائيل بأن ما قامت به يأتي في إطار الدفاع عن النفس بعد أن قتل مسلحون بقيادة "حماس" 1,200 شخص واحتجزوا أكثر من 250 أسيرا في هجوم وقع في أكتوبر 2023.

news_suggested_videos_من الكونياك ومغازلة النساء إلى "حبل المشنقة".. الوجه الآخر لـ "سيد قطب"!
play