وأفاد التلفزيون الرسمي بأن مجلس الشورى (البرلمان) صادق في تصويت على تعيين أخلاقي وزيرا للدفاع وإسناد القوات المسلحة، بعدما شغل المنصب بالإنابة العميد في الحرس الثوري مجيد ابن الرضا الذي عمل نائبا للوزير السابق الراحل عزيز نصير زاده.
وفقا للموقع الإلكتروني للحكومة، صادق 237 عضوا في مجلس الشورى على تعيين أخلاقي من أصل 277 شاركوا في التصويت.
من هو وزير الدفاع الإيراني الجديد؟
وهو يخلف بذلك المسؤول المخضرم في قطاع الدفاع نصير زاده الذي قُتل في الضربة الأولى خلال الحرب إلى جانب المرشد علي خامنئي وعدد من كبار القادة العسكريين، على مقر إقامة المرشد في مجمع وسط طهران.
وقال أخلاقي قبل التصويت، بحسب إيسنا، إنه "إذا منحني البرلمان الثقة، فستقع على عاتقي مسؤولية وزارة الدفاع في مرحلة حساسة".
أضاف "في مثل هذه الظروف، يتطلب الدفاع عن البلاد فهما دقيقا للبيئة المحيطة، وإدراكا لمنطق التطورات الجارية، وتحديد الاتجاهات المؤثرة، والاستعداد لمواجهة مختلف السيناريوهات المستقبلية المحتملة".
ورغم أنه لا يحمل رتبة عسكرية، فقد أمضى أخلاقي 42 عاما في وزارة الدفاع، وترأس منذ عام 2013 منظمة الصناعات الدفاعية الإيرانية الحكومية.
وفرضت الأمم المتحدة عقوبات على أخلاقي عام 2007 بسبب اتهامات تتعلق بتورطه في أنشطة مرتبطة بالبرنامج النووي أو الصواريخ البالستية الإيرانية.



