ذكرت وكالة يونهاب للأنباء أن السلطات ستحتجز السيدة الأولى السابقة لكوريا الجنوبية كيم كيون-هي على الفور بعد أن أصدرت محكمة اليوم الثلاثاء مذكرة اعتقال بسبب تهم بالكسب غير المشروع.
الأحكام العرفية
وستكون كيم، التي تنفي هذه الاتهامات، هي السيدة الأولى السابقة الوحيدة في كوريا الجنوبية التي تتعرض للاعتقال لتنضم إلى زوجها الرئيس السابق يون سوك يول السجين على ذمة المحاكمة بعد الإطاحة به في أبريل الماضي بسبب محاولة فاشلة لفرض الأحكام العرفية في ديسمبر من العام الماضي.
وتواجه كيم تهمًا متباينة يعاقب عليها بالسجن لسنوات، من بينها التلاعب بالأسهم والرشوة واستغلال النفوذ دون سند من القانون، وهي تهم ترتبط بأصحاب أعمال وشخصيات دينية ووسيط سياسي.
وقال متحدث باسم فريق خاص من الادعاء في إفادة صحفية بعد جلسة اليوم الثلاثاء إن الادعاء طلب اعتقال كيم بسبب خطر إتلافها للأدلة والتدخل في التحقيق.
ويُحاكم الرئيس السابق يون بتهمة التمرد، والتي قد تصل عقوبتها إلى السجن مدى الحياة أو حتى الإعدام.
واستخدم يول خلال توليه الرئاسة حقّ الفيتو 3 مرّات لنقض قوانين كان الهدف منها فتح تحقيقات خاصة بشأن كيم، واصفا إيّاها بـ"الدعاية السياسية".
ولجأ إلى حقّه في النقص في أواخر نوفمبر، قبل أيام من محاولة فرض الأحكام العرفية.