في خضم الحديث المتزايد عن ملف إعادة الإعمار في غزة بعد حرب 7 أكتوبر، التي شنتها قوات الجيش الإسرائيلي على القطاع، برز اسم رجل أعمال فلسطيني-أميركي، يُدعى بشار المصري، كأحد أبرز الشخصيات التي قيل إنها ستلعب دورًا بارزًا ومهمًا ورئيسيًا في المراحل المقبلة، خصوصًا في موضوع إعادة إعمار القطاع المدمر.
وفي التفاصيل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يدرس موضوع تعيين بشار المصري، في إدارة الجهود الرامية لإعادة إعمار قطاع غزة، نتيجة لخبراته الواسعة في المجال الاقتصادي، ولعلاقاته القوية والمتينة مع أوساط استثمارية عدة في المنطقة.
إلى ذلك، قالت المصادر إنّ ترامب ينظر إلى بشار المصري، كشخصية قوية وقادرة على إمكانية الجمع بين متطلبات سياسية واقتصادية، نظرًا لكونه فلسطينيًا حاملًا للجنسية الأميركية، الأمر الذي سيمنحه من دون أدنى شك، القدرة على التصرف والتحرك، خصوصًا أنه لن يكون محسوبًا على أطراف سياسية معينة.
من هو بشار المصري؟
إليكم أبرز التفاصيل عن من هو بشار المصري:
- ولد في العام 1961 في نابلس.
- رجل أعمال فلسطيني يحمل الجنسية الأميركية.
- ينتمي إلى أسرة فلسطينية ذات نفوذ اقتصادي.
- حائز على شهادة في مجال الهندسة الكيميائية من جامعة "فرجينيا بوليتكنيك" في أميركا.
- يتمتع بنفوذ اقتصادي واسع.
- من أبرز مشاريعه الاقتصادية في فلسطين، مدينة "روابي"، وهي من أول المدن الفلسطينية المخططة.
- صاحب مشروع "لنا القدس" الذي تم إطلاقه في العام 2021، بهدف دعم الفلسطينيين.
- أسس شركات عدة في مجالات الاتصالات والإعلام والخدمات المالية.
- له علاقات دولية وإقليمية جعلته من صناع القرار.
- شغل منصب مستشار مقرب من مبعوث ترامب، آدم بوهلر، في المفاوضات المتعلقة بالأسرى.
- رافق المصري بوهلر في رحلات دبلوماسية عدة إلى القاهرة والدوحة.
- شارك في محادثات حساسة تتعلق بقضايا وملفات دبلوماسية وأمنية معقدة.
رجل ترامب لما بعد الحرب
علاقة بشار المصري الوثيقة بآدم بوهلر، الذي يُعتبر أحد الأذرع الدبلوماسية والاقتصادية الأبرز في إدارة ترامب، جعلت من المصري "رجل ترامب لليوم التالي في غزة"، خصوصًا وأنّ بوهلر كان يتنقل بين عواصم إقليمية بهدف ترتيب المفاوضات والاتفاقات وكان بشار المصري برفقته، ليس فقط كمستشار، بل أيضًا كشريك أساسي في القضايا الاقتصادية والاستراتيجية.