hamburger
userProfile
scrollTop

ويتكوف وكوشنر في مهمة جديدة بباكستان لبحث الملف الإيراني

المشهد

تحركات متصاعدة لويتكوف وكوشنر في الملفات الشائكة (رويترز)
تحركات متصاعدة لويتكوف وكوشنر في الملفات الشائكة (رويترز)
verticalLine
fontSize

من المتوقع أن يسافر المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب، إلى باكستان اليوم لإجراء محادثات سلام مع إيران، على الرغم من نفي وزارة الخارجية الإيرانية إجراء أي مفاوضات مباشرة.

محادثات إسلام آباد

وأضافت "سي إن إن" في تقرير أن المطور العقاري الثري ويتكوف تربطه علاقة صداقة بترامب منذ عقود، لافتة إلى أنه قد ساهم، إلى جانب كوشنر، في التفاوض على وقف إطلاق النار في غزة، كما أجرى محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن الحرب في أوكرانيا.

أما كوشنر فهو زوج ابنة ترامب، إيفانكا. وشغل منصب كبير مفاوضي الشرق الأوسط خلال ولاية ترامب الأولى، وبنى علاقات متينة مع قادة المنطقة، حيث قدم المشورة غير الرسمية لمسؤولي الإدارة الأميركية بشأن المفاوضات مع القادة العرب، وفقًا لما صرح به مسؤولون في إدارة ترامب ومقربون من كوشنر لشبكة "سي إن إن" العام الماضي.

وفي مطلع أبريل، استضافت باكستان بالفعل محادثات رفيعة المستوى بين الطرفين، لكنها انتهت من دون التوصل إلى اتفاق.

وبعد أيام، نفت وسائل إعلام إيرانية رسمية وجود أي خطط لجولة جديدة من المفاوضات، رغم ما وصفته بـ"مزاعم" تداولتها مصادر باكستانية ووسائل إعلام غربية بشأن استئناف المحادثات في إسلام آباد.

تعثر المفاوضات

ومنذ تعثّر مفاوضات إيران وأميركا، بدأ البيت الأبيض بتغيير خطابه ليُعلن استعداده للانتظار قبل التوصل إلى اتفاق أكثر استدامة مع طهران، رغم الخسائر الاقتصادية المتزايدة التي يُلحقها إغلاق مضيق هرمز بالاقتصاد العالمي.