hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - "متلازمة هافانا".. سلاح غامض قد تستخدمه أميركا ضد إيران

المشهد

متلازمة "هافانا" تعود إلى الواجهة بعد كشف تحقيق عن سلاح موجات دقيقة محتمل (رويترز)
متلازمة "هافانا" تعود إلى الواجهة بعد كشف تحقيق عن سلاح موجات دقيقة محتمل (رويترز)
verticalLine
fontSize

عاد الغموض الذي يترافق ومتلازمة "هافانا" إلى دائرة الاهتمام الإعلامي بعد تحقيق استقصائي نشرته شبكة "سي بي إس" الإخبارية الأميركية، وقد كشف عن تفاصيل مثيرة تتعلق بصفقة قال إنها "سرية" بينما أُبرمت في الأيام الأخيرة من إدارة الرئيس السابق جو بايدن.

شبكة إجرامية

فيما أظهر التحقيق أن عملاء أميركيين اشتروا جهازا متطورا من "شبكة إجرامية روسية" على حد توصيفه وذلك مقابل نحو 15 مليون دولار بتمويل من وزارة الحرب الأميركية "البنتاغون".

ويُوصف الجهاز بأنه صغير الحجم بما يكفي لحمله في حقيبة ظهر، لكنه قادر على إطلاق موجات راديوية نابضة تسبب أضرارا عصبية في الدماغ، ما يثير مخاوف من إمكان استخدامه كسلاح سري ضد أهداف محددة.

ومن خصائص السلاح، التكنولوجيا الخاصة حيث يعتمد على الطاقة الموجهة (الموجات الدقيقة/المايكروويف)، ويمكن أن تخترق الجدران والنوافذ لمسافة تصل إلى مئات الأقدام، فضلا عن قدراته أو بالأحرى تأثيراته المباشرة، إذ يعمل بصمت، ومن دون أن يصدر حرارة بل يمكن التحكم به عن بُعد، ومن ثم، يسبب آلاما وصفها الضحايا بأنها تشبه "كماشة تعصر جذع الدماغ".

وحدة سرية

وتشير الأبحاث إلى أن الاتحاد السوفياتي أجرى تجارب مشابهة لعقود، وربطت التحقيقات بين الحوادث ووحدة سرية في الاستخبارات العسكرية الروسية تعرف بـ الوحدة "29155".

وفي حديثه لقناة ومنصة "المشهد" ببرنامج "المشهد الليلة" استبعد جاسم محمد، خبير الأمن الدولي والإرهاب توجيه السلاح ضد مسؤولين إيرانيين بسبب الحاجة لتدريب خاص، وصعوبة اقتراب عملاء الاستخبارات من الأهداف المهمة في ظل الإجراءات الأمنية المشددة والحالة العسكرية الطارئة.

وبخصوص ما يتم تداوله بشأن الاعتماد على السلاح ذاته في عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو واحتمالية تكرار ذلك أو مقاربته مع الوضع بإيران، يقول جاسم محمد إن الظروف الأمنية في إيران تختلف جذريا عن بيئة العمليات المحدودة في فنزويلا، حيث يتخذ الحرس الثوري الإيراني تدابير وقائية مشددة.

وتابع: "في حال استخدام الجهاز، قد تُستهدف القيادات الميدانية في "الحرس الثوري" و"فيلق القدس" أو العلماء المختصون بالملف النووي، وليس بالضرورة القيادة السياسية العليا".

واعتبر خبير الأمن الدولي والإرهاب أن رواية شراء السلاح من عصابة روسية قد تكون مجرد غطاء لتجنب كشف تورط الولايات المتحدة مباشرة، كما ألمح إلى فرضية أن تكون واشنطن المنتج الأصلي للتكنولوجيا.