انتشر حريق غابات تسبب في إجلاء أكثر من 20 ألف شخص من منازلهم في غرب كندا، بشكل سريع لدرجة أن فرق الإنقاذ اضطرت للتوقف عن مكافحة الحرائق لمساعدة السكان على الفرار، وهي وتيرة وصفها رئيس وزراء بريتش كولومبيا يوم الأربعاء، بأنها قد تمثل "وضعا عاديا جديدا".
واندلع حريق غابات يعرف باسم "بالد رينغ" يوم الجمعة الماضية قرب سمرلاند وهي منطقة يقطنها نحو 12 ألف شخص في أوكاناغان في بريتش كولومبيا.
حريق بسرعة هائلة
وبحلول أمس الأربعاء، زادت رقعته لنحو 184 كيلومتر مربع بعد تدمير منازل، والتسبب في وفاة امرأة كانت تبلغ 80 عاما من العمر.
وقال رئيس حكومة بريتش كولومبيا ديفيد إيبي "هناك مجموعة من الدروس المهمة التي يجب أن نتعلمها بشأن مدى السرعة التي تحرك بها الحريق وأن هذا قد يكون وضعنا العادي الجديد لسرعة الحرائق".
وأضاف أن الحريق فاق سرعة نماذج حرائق الغابات، ولم يسمح لبعض السكان إلا بقليل من الوقت لإخلاء منازلهم.
وبدأ المسؤولون تقييم الأضرار، ولكن المنطقة كانت لاتزال غير آمنة أمس الأربعاء، ولا يوجد جدول زمني لعودة السكان.
وتفقد إيبي أحد مراكز استقبال النازحين في بينتيكتون، حيث التقى أشخاص متأثرين بخسارة منازلهم.
وشهدت كندا سلسلة من مواسم حرائق الغابات الشديدة في السنوات الأخيرة، حيث كان الدخان يتسلل كثيرا إلى الولايات المتحدة، وفي 2023 أتت الحرائق على 14،6مليون هكتار وهي مساحة كسرت الأرقام القياسية.



